عاجل

أكرم حسن: 4 مسارات في البكالوريا المصرية.. والطالب يختار وفق ميوله وليس ضغوط الأسرة

اكرم حسن
اكرم حسن

أكد الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم، أن البكالوريا المصرية تتيح للطلاب فرصًا متعددة لاختيار مستقبلهم الدراسي، من خلال 4 مسارات رئيسية، مشددًا على أهمية أن يكون اختيار الطالب للمسار نابعًا من ميوله الشخصية وقدراته وشغفه، وليس نتيجة لضغوط أسرية أو مجتمعية.

وأوضح مساعد وزير التربية والتعليم أن البكالوريا المصرية تضم 4 مسارات دراسية، هي الطب وعلوم الحياة، والهندسة والحاسبات، والأعمال، والآداب والفنون، بما يتيح للطالب فرصة اختيار المجال الذي يتوافق مع اهتماماته وقدراته، ويمنحه مساحة أكبر لتحديد مستقبله التعليمي.

وأشار الدكتور أكرم حسن إلى أن كل مسار يتضمن مادة تخصصية في الصف الثاني الثانوي، بما يساعد الطالب على التعرف بصورة أكبر على طبيعة المجال الذي اختاره، والبدء في بناء معارفه المرتبطة بالتخصص بشكل تدريجي.

وشدد على أن اختيار المسار الدراسي ينبغي ألا يكون استجابة لرغبة الأسرة فقط، مؤكدًا أهمية أن يختار الطالب المجال وفقًا لميوله الشخصية وشغفه وقدراته، لأن نجاحه في المستقبل يرتبط بدرجة كبيرة بمدى توافق المجال الذي يدرسه مع اهتماماته واستعداداته.

وأكد أن النظرة التقليدية التي تربط نجاح الطالب بالالتحاق بما يعرف باسم «كليات القمة» لم تعد هي الهدف الوحيد من العملية التعليمية، موضحًا أن الأهم هو أن يجد كل طالب المجال الذي يتوافق مع قدراته وميوله، ويستطيع من خلاله تحقيق ذاته وبناء مستقبل مهني ناجح.

وتأتي هذه الرؤية في إطار فلسفة نظام البكالوريا المصرية، الذي يهدف إلى منح الطلاب مساحات أكبر للاختيار بدلًا من حصرهم في مسارات تعليمية محدودة، مع إتاحة مجالات متنوعة تتناسب مع احتياجات سوق العمل والتخصصات المختلفة.

ويشمل النظام إلى جانب المسارات التخصصية مواد أساسية لجميع الطلاب، حيث يدرس طلاب الصف الثاني الثانوي 5 مواد، منها 4 مواد تضاف للمجموع، بينما لا تضاف مادة الثقافة المالية إلى المجموع.

وتضم المواد الأساسية المشتركة بين جميع الطلاب اللغة العربية، والتاريخ المصري، واللغة الأجنبية الأولى، بما يضمن حصول الطلاب على مجموعة من المعارف الأساسية المشتركة، إلى جانب المواد المرتبطة بالمسار الذي اختاره كل طالب.

ويركز نظام البكالوريا المصرية، وفقًا لما أوضحه الدكتور أكرم حسن، على إعادة صياغة مفهوم الاختيار في المرحلة الثانوية، بحيث لا يصبح الطالب مطالبًا بالسير في طريق واحد لمجرد تحقيق مجموع مرتفع، وإنما يمتلك فرصة لاختيار المجال الذي يشعر بأنه الأقرب إلى قدراته واهتماماته، وهو ما يمكن أن يساعد على بناء طالب أكثر وعيًا بمستقبله واختياراته التعليمية والمهنية.

تم نسخ الرابط