داعية سلفي: حسن البنا أخطر من سيد قطب.. والجماعة تأسست للوصول إلى الحكم
قال حسين مطاوع، الداعية السلفي، إن جماعة الإخوان تأسست عام 1928 على يد حسن البنا، تحت زعم الدعوة إلى الله، مؤكدًا أن حسن البنا كان أخطر من سيد قطب باعتباره مؤسس الجماعة، بينما اعتبر سيد قطب أحد تلامذته، لكنه بالغ في قضية التكفير، وأصبح الأب الروحي للجماعات الجهادية والتكفيرية في العصر الحديث.
الجماعة تأسست في ظاهرها باعتبارها جماعة دعوية
وأوضح مطاوع، خلال لقائه ببرنامج “الساعة 6”، عبر شاشة “الحياة”، أن الجماعة تأسست في ظاهرها باعتبارها جماعة دعوية، بينما كان الهدف الأساسي من تأسيسها، وفق رؤيته، هو الوصول إلى الحكم، موضحًا أن الدعوة كانت الوسيلة التي استخدمتها الجماعة لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن حسن البنا تناول في كتبه، وعلى وجه الخصوص «الرسائل العشر»، طريقة تصنيف المسلمين بحسب تعاملهم مع الجماعة، إلى محب ومتعاطف وعضو وغير ذلك، معتبرًا أن هذا النهج يعكس سعي الجماعة منذ نشأتها إلى السيطرة والوصول إلى الحكم بشتى الطرق.
وأشار إلى أن الجماعة استخدمت، بحسب وصفه، الاغتيالات والإرهاب الفكري والإرهاب الديني لتحقيق أهدافها، موضحًا أن المقصود بالإرهاب الديني هو إقناع المواطن بأنه إذا لم يتبع الجماعة فإنه خرج عن نطاق الدين الصحيح.
وأكد أن الجماعة فرقت بين حب الدين وحب التنظيم، موضحًا أن المواطن قد يُدفع إلى الاعتقاد بأن الدين الصحيح موجود داخل الجماعة فقط.
وتساءل مطاوع: «كان الإسلام فين قبل الجماعة؟ وكان المصريون فين قبل الجماعة؟ هل كنا نسير بشكل خاطئ قبل ظهورها؟ وما الذي أضافته أو صححته في مفهوم الدين؟».
وأضاف أنه لا يرى أن حسن البنا ترك موروثًا فقهيًا يوازي ما تركه علماء آخرون، مستشهدًا بعلماء مثل الشيخ سيد سابق صاحب كتاب «فقه السنة» والشيخ الغزالي، بينما أشار إلى أن سيد قطب ترك كتبًا مثل «معالم في الطريق»، التي ارتبطت بأفكار التكفير.
وشدد على أن أخطر ما في استخدام الدين داخل التنظيم، وفق رؤيته، هو إقناع المواطن بأن من لا يتبع الجماعة ليس على الدين الصحيح، خاصة أن كثيرًا من الناس لا يتحققون من المعلومات ولا يبحثون وراء ما يُقال لهم.



