عاجل

إيران تتوعد برد قوي على الضغوط الاقتصادية الأمريكية.. «الحصار لن يحقق أهدافه»

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زيني وند، إن بلاده ستتخذ ردًا قويًا في مواجهة الضغوط الاقتصادية الأمريكية، مشيرًا إلى أن تداعيات الحصار لن تقتصر على الاقتصاد الإيراني وحده.

وأضاف زيني وند، إن واشنطن مخطئة إذا اعتقدت أن بإمكانها تحقيق أهدافها خلال أشهر أو عام من خلال إغلاق البحر وفرض حصار على إيران.

إيران تتحدى الضغوط الاقتصادية

وأوضح أن فرض حصار شامل على بلاده أمر صعب، في ظل امتلاكها حدودًا برية واسعة ومنافذ بحرية وأسواقًا حدودية متعددة، فضلًا عن تنوع وسائل النقل المتاحة أمامها.

وأضاف أن قدرة الشعب الإيراني على تحمل الضغوط تتجاوز مستوى التحديات الحالية، معربًا عن ثقته في قدرة بلاده على تجاوز التهديدات الاقتصادية المفروضة عليها.

وتعهدت الحكومة الإيرانية بمواصلة مواجهة العقوبات الأمريكية وما وصفته بـ«المؤامرات الأمريكية الإسرائيلية»، بالتزامن مع الاعتماد على المسارين الدبلوماسي والدفاعي لحماية مصالح البلاد، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية على طهران بعد 6 أشهر من الحرب.

إيران تتمسك بخياري الدبلوماسية والدفاع

وقالت الحكومة الإيرانية، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية يوم السبت، إن الدبلوماسية والقدرات الدفاعية تمثلان أداتين متكاملتين ومنسقتين لحماية المصالح الوطنية والأمن ووحدة الأراضي الإيرانية.

ويأتي ذلك في وقت تكثف فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها الاقتصادية على طهران، بالتزامن مع تعثر المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب واستمرار الخلافات بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأكدت الحكومة الإيرانية استمرارها في التحرك عبر المسارين الدبلوماسي والدفاعي بالتوازي، إلى جانب التركيز على معالجة التحديات الاقتصادية داخليًا، من خلال خفض التضخم وتوفير فرص العمل ودعم الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الدولار تدريجيًا.

وتواجه إيران تداعيات اقتصادية متزايدة نتيجة الحرب والعقوبات الأمريكية، إذ بلغ معدل التضخم السنوي 66% الشهر الماضي، فيما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن حجم التجارة الخارجية للبلاد تراجع بنحو 35% بسبب العقوبات والحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.

تم نسخ الرابط