هالة سرحان تتذكر مخالفة لها في أمريكا: "مغتربة غلبانة أول مرة أسوق في التلج"
تذكرت الإعلامية هالة سرحان مخالفة اتخذتها وهي تقود سيارتها في أمريكا منذ سنوات، بالتزامن مع قيادتها أمس في الطريق من ألماظة علي الساحل الشمالي وقد انعدمت الرؤية في الطريق بسبب العاصفة الترابية، وذلك من خلال حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
مخالفة هالة سرحان في أمريكا
وعلقت هالة سرحان قائلة: “إمبارح .. الطريق من الماظة علي الساحل الشمالي انعدمت الرؤية في الطريق بسبب العاصفة الترابية، القيادة الحكيمة وتجنب السرعة ياجماعة والسفر أفضل في الصباح الباكر مع شروق الشمس، أتذكر حين كنت طالبة في واشنطن العاصمة، في يوم تساقطت الثلوج وكنت أقود السيارة لأول مرة في الثلج. السيارات بطيئة ابطأت القيادة إلى ٣٥ كيلو في الساعة وبعد لحظات العربية لفت زي النحلة ودخلت في السور الجانبي، ظهر ضابط البوليس فجأة وعمل لي مخالفتين الإهمال في القيادة والسرعة ولازم أروح المحكمة. ومخالفات القيادة تحسب بالفلوس والنقاط لو ارتكبت ١٢ نقطة تمنع من القيادة وتضطر لامتحان سواقة جديد، ماعلينا قلت له أنا مغتربة وغلبانة أول مرة أسوق في التلج، قال هاتروحي المحكمة يعني هتروحي، رحت المحكمة جت لي محامية قالت أنا معاكي قلت لها معنديش فلوس أدفع لك قالت أنا من الحكومة أدافع عن الناس إللي من غير محامي، فوجئت بالضابط امامي في المحكمة سأله القاضي هل لو كنت أنت اللي سايق العربية في الظروف المناخية دي كنت ستتحكم في العربية؟ رد لا طبعا، كان ممكن أعمل نفس الحادثة، لكنها قادت بسرعة ٣٥ كيلو والقانون ١٥ كيلو في الثلج، رد القاضي براءة، انتصرت بعد حساب الاحتمالات، وامانة رد الضابط”.
هالة سرحان تشيد بـ عمرو سليم
في سياق منفصل، قد حرصت الإعلامية هالة سرحان على الإشادة بالمايسترو عمرو سليم، والتحدث عن إنجازاته العديدة، وذلك من خلال منشور مؤثر عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
حيث قالت هالة سرحان: “ربنا بيربينا بيك ياعمرو، سبحان الله قصة هذا المايسترو الموسيقار العبقري عمرو سليم مذهلة اختارها شاب موهوب، وصنع فيلما قصيرا عن عمرو يتركنا في حالة من السعادة والفخر، والتواضع امام عمرو سليم الذي قلت له ربنا بيربينا بيك يا عمرو عبقرية عمرو الموسيقية قطعة في منظومة هذا الانسان الذي اختار التحدي والاصرار والعزيمة والصبر والمستحيل اسلوب حياة واختار ان يحول الاغنية. والموسيقي المصرية الي وثيقة فنية تاريخية وفنية ممتعة في زمن الاغنية البرشامة التي نسمعها عدة مرات ثم تنزوي في غياهب النسيان، مشروع عمرو هو احياء الاغنية المصرية الاصيلة بنغماتها وكلماتها المدهشة الشاعرية والموسيقية وجد كنز وارث فني عظيم يختفي امام اغنية اوطقطوقة لطيفة سريعة واللي بعده او اشكال جديدة سواء رائعة او سيئة للغاية يقبل عليها الشباب الذي لا يعرف اهواك واتمني لو انساك ولا من يغنيها، ابتكر عمرو قالب انتاج روائع الزمن الجميل وقام بإعادة توزيعها وقام بادخال البيانو الكهربائي والالات الموسيقية الحديثة تكنولوجيا. وقدم حفلات فريدة من نوعها حيث تنزل كلمات الاغنية علي شاشة عملاقة خلفه علي المسرح والجمهور يشارك بالغناء الجماعي في حالة نوستالجيا الي متعة الالحان والكلمات”.





