عاجل

طارق الشناوي: انتقادي لمصطفى كامل مهني.. ولا توجد خلافات شخصية بيننا

طارق الشناوي
طارق الشناوي

أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن انتقاداته للفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، تأتي في إطار عمله النقدي، نافيًا أن تكون مدفوعة بخلافات شخصية أو رغبة في تصفية حسابات.

وأوضح “الشناوي”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “آخر النهار”، أن وصفه لأداء مصطفى كامل بـ«النشاز» جاء في سياق تقييمه الفني لإحدى حفلاته، مؤكدًا أن من حق الناقد تقييم الأداء الفني، سواء بالإيجاب أو السلب، دون أن يعني ذلك استهداف الفنان شخصيًا أو التقليل من تاريخه.

وأشار إلى أنه يحضر المهرجانات السينمائية الكبرى في العالم منذ أكثر من 30 عامًا، ومنها مهرجانا «كان» وبرلين، موضحًا أنه يكتب عن الأفلام المصرية والعربية، ويدافع عن أي عمل يرى أنه يستحق الدفاع عنه، بغض النظر عن جنسية صناعه.

ونفى الشناوي وجود مشكلة لديه مع الفنانين العرب، مؤكدًا أنه سبق أن انتقد عددًا من الفنانين العرب والمصريين، كما أشاد بأعمال وفنانين يرى أنهم يستحقون الإشادة، مستشهدًا بعلاقته بالفنان جمال سليمان، الذي شهدت علاقتهما خلافًا لفترة بسبب بعض آرائه وكتاباته النقدية.

وكشف أن علاقته بمصطفى كامل كانت جيدة في بداية توليه منصب نقيب المهن الموسيقية، مشيرًا إلى أنه شارك في اجتماع للمجلس خلال تلك الفترة، ولم تكن هناك أي خلافات بينهما.

وأضاف أن الخلاف بدأ بعد واقعة ترشح مصطفى كامل لنيل جائزة ضمن عودة فكرة «عيد الفن»، موضحًا أنه كتب منتقدًا ترشح النقيب لنفسه، معتبرًا أن الأمر كان يستوجب منه الالتزام بالمنطق والقانون وعدم ترشيح نفسه.

وأكد الشناوي أن هذه الواقعة كانت نقطة تحول في علاقته بمصطفى كامل، الذي اعتبره منذ ذلك الوقت خصمًا له.

كما رفض ما نُسب إليه بشأن التسبب في خسائر فيلم «أولاد حريم كريم» للفنان مصطفى قمر، مؤكدًا أن المقال النقدي لا يمكن أن «يخرب بيت» فيلم، وإن كان النقد الفني مؤثرًا في توجيه الذوق العام، موضحًا أن الجمهور في النهاية هو صاحب القرار في قبول العمل أو رفضه.

تم نسخ الرابط