عاجل

في مشهد مهيب.. غداً القرآن يُتلى في مساجد وكتاتيب مصر من الفجر إلى المغرب

الجامع الأزهر
الجامع الأزهر

تنطلق غداً الأحد، فعاليات «اليوم العالمي للسرد القرآني» في نسخته الثالثة، تحت شعار «اقرأ وارتقِ»، في مشهد مهيب يجمع مساجد مصر على اختلافها تحت راية كتاب الله، حيث تتصدح المآذن والقباب بتلاوات تتوالى على مدار يوم كامل، في محفل قرآني فريد يجسد تلاحم المؤسسة الدينية المصرية في خدمة القرآن الكريم وأهله.

الأزهر يطلق المبادرة.. ومساجد مصر تشارك

تحت رعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبمشاركة وزارة الأوقاف، استجابة لدعوة الأزهر وتنفيذاً لتوجيهات وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، تشهد مساجد الجمهورية ومكاتب التحفيظ والمقارئ القرآنية والكتاتيب فعاليات متكاملة، تبدأ من الساعة التاسعة صباحاً وحتى غروب الشمس، في مشهد يعكس التكامل بين أركان المؤسسة الدينية المصرية.

وأكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، جاهزية الجامع لاستقبال المشاركين من دارسي الرواق الأزهري ورواد الجامع، مشيراً إلى أن أبواب الأزهر مفتوحة للجميع للمشاركة في هذا المحفل القرآني المبارك، الذي يجمع الأسر والأجيال على مائدة القرآن، ويجدد صلة القلوب بكتاب الله.

فعاليات متكاملة من الفجر إلى المغرب

تتوزع فعاليات اليوم القرآني على مدار ساعات النهار، لتبدأ صباحاً من مكاتب التحفيظ بحلقات «جيلٌ يسرد القرآن»، وتتواصل بعد الظهر عبر المقارئ القرآنية النموذجية في سرد أجزاء القرآن وصولاً إلى ختمه، بينما يشارك الأئمة عصراً بسرد ربع من القرآن، يعقبه تناول موجز لبعض الآيات والقيم والهدايات، وتُختتم الفعاليات عقب المغرب بمجالس السرد القرآني بمشاركة الأئمة ورواد المساجد والحفاظ.

وتهدف الفعاليات إلى تقريب معاني الآيات لرواد المساجد، لا سيما ما يتعلق منها برفيع الأخلاق، وواجب السعي في الحياة والعمران في الأرض، وحب الوطن، والتحلي بالوعي الرشيد، مع اكتشاف المواهب القرآنية وتنميتها.

دولة التلاوة ومشروعات خدمة القرآن

وتأتي مشاركة الأوقاف في ضوء رؤيتها لخدمة القرآن الكريم والعناية بأهله، وتتجسد في برامج ومشروعات متعددة، وفي مقدمتها «دولة التلاوة»، إلى جانب مكاتب التحفيظ والمقارئ والكتاتيب ومجالس الإقراء والتلاوة، بما يتيح للمتميزين إبراز قدراتهم والارتقاء بمستوياتهم.

ختام بالدعاء لمصر

وتُختتم كل فعاليات اليوم بالدعاء لله سبحانه أن يحفظ مصر وأهلها ببركة القرآن العظيم، في مشهد يجمع القلوب على حب الوطن وحماية تراثه الديني والروحي، ويؤكد أن صوت القرآن في مصر يظل يعانق عنان السماء، راوياً قصة أمة عرفت كيف تخلد كتاب ربها تلاوة وفهماً وسلوكاً.

تم نسخ الرابط