أولياء أمور طلاب مدارس المتفوقين يناشدون الرئيس السيسي: نريد تنسيقًا عادلًا
وجه عدد من أولياء أمور طلاب مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا STEM استغاثة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مطالبين بالتدخل لإنصاف أبنائهم وضمان حصولهم على فرص عادلة في تنسيق القبول بالجامعات الحكومية.
وقال أولياء الأمور، في استغاثتهم عبر منشور على مواقع التواصل إنهم يتحدثون باسم نحو 1900 طالب متفوق من طلاب مدارس STEM، مؤكدين أن أبناءهم حصلوا على أعلى المجاميع، وتم اختيارهم للالتحاق بهذه المدارس من خلال اختبارات تهدف إلى الكشف عن التفوق والنبوغ العلمي والدراسي.
وأوضحوا أن طلاب مدارس STEM ينتمون إلى أسر مصرية متوسطة أو محدودة الدخل، مؤكدين أن أغلب الأسر ليست لديها القدرة المالية على تحمل تكاليف الجامعات الخاصة أو الأهلية، وهو ما يجعل الحصول على مقاعد بالجامعات الحكومية أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لهم.
وأشار أولياء الأمور إلى أن مدارس STEM مدارس حكومية مصرية، وأن نظامها التعليمي يعتمد على البحث والابتكار والتحليل وتنفيذ المشروعات والمشاركة في المسابقات العلمية المحلية والدولية، مطالبين بأن تنعكس طبيعة هذا النظام الدراسي على آليات تنسيق أبنائهم للالتحاق بالجامعات.
وأعرب أولياء الأمور عن اعتراضهم على التعامل مع طلاب STEM في التنسيق وفق آليات يرون أنها تضعهم في مقارنة مع طلاب الشهادات الأجنبية أو المعادلة، مؤكدين أنهم لا يطالبون بامتيازات إضافية، وإنما يرغبون في تطبيق قواعد تنسيق تتناسب مع طبيعة مدارسهم باعتبارها مدارس حكومية مصرية.
وأكدوا أن أبناءهم بذلوا جهودًا كبيرة خلال سنوات الدراسة، وخاضوا نظامًا تعليميًا يعتمد على التفكير والتحليل والابتكار والمشروعات، إلى جانب المشاركة في مسابقات علمية، مطالبين بأن يتم تقدير هذا المسار عند توزيع المقاعد الجامعية.
وناشد أولياء الأمور الرئيس السيسي التدخل من أجل وضع آلية تنسيق عادلة تتيح للطلاب المتفوقين الالتحاق بالكليات التي تتناسب مع قدراتهم وتخصصاتهم، وعلى رأسها الكليات الطبية والهندسية.
كما عبروا عن مخاوفهم من ضياع أحلام أبنائهم ومستقبلهم التعليمي بسبب البيروقراطية والقرارات التي لا تراعي طبيعة الدراسة في مدارس STEM، مؤكدين أن الطلاب وأسرهم ينتظرون حلًا يحقق العدالة ويحافظ على تكافؤ الفرص.
واختتم أولياء الأمور استغاثتهم بالتأكيد على أن مطلبهم الأساسي هو تنسيق عادل لطلاب مصريين متفوقين ينتمون إلى أسر بسيطة، بما يضمن حصولهم على فرص تعليم جامعي تتناسب مع تفوقهم وإمكاناتهم العلمية، دون تحميل أسرهم أعباء مالية تفوق قدرتها.