خلال زيارتها لـ"نيوز رووم"
سفيرة كولومبيا: الإبداع أقوى من الـAI.. والصحافة حارسة الديمقراطية
أكدت السفيرة لوز إيلينا مارتينيز كاساب، سفيرة كولومبيا لدى مصر، أن الصحافة تلعب اليوم دورًا متقدمًا في الدفاع عن القيم الديمقراطية، مشيرة إلى أن العالم يشهد دورًا متزايدًا للشباب في الدفاع عن العدالة الاجتماعية، ومؤكدة أن الإبداع سيظل السلاح الأهم أمام التحديات التي يفرضها التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي.
جاء ذلك خلال زيارة السفيرة لوز إيلينا مارتينيز كاساب إلى «نيوز رووم»، حيث جرى تكريمها تقديرًا لمسيرتها ودورها، بحضور الأستاذ أحمد صبري، رئيس تحرير «نيوز رووم»، وعدد من العاملين بالمؤسسة، إلى جانب أعضاء السفارة الكولومبية في مصر.
وأعربت السفيرة عن سعادتها البالغة بهذا التكريم، موجهة الشكر إلى الأستاذ أحمد صبري، رئيس تحرير «نيوز رووم»، وإلى جميع العاملين الذين استقبلوها، مؤكدة أن وجودها داخل هذا الاستوديو كان تجربة مميزة، وأنها تشعر بالتقدير والسعادة تجاه هذا الاستقبال.
وقالت السفيرة لوز إيلينا مارتينيز كاساب، خلال كلمتها عقب التكريم، إنها سعيدة بهذا التقدير الذي حصلت عليه في مصر، ووجهت الشكر إلى الأستاذ أحمد صبري، وإلى جميع الصحفيين الذين استقبلوها، معربة عن تقديرها للحفاوة التي وجدتها خلال الزيارة.
وأكدت أن الصحافة أصبحت اليوم «في طليعة الدفاع عن القيم الديمقراطية»، مشيرة إلى أهمية الدور الذي يقوم به الصحفيون في المجتمعات، ليس فقط من خلال نقل الأخبار والمعلومات، وإنما أيضًا من خلال الدفاع عن الحقيقة والقيم التي تقوم عليها المجتمعات الديمقراطية.
وأضافت سفيرة كولومبيا أن العالم شهد خلال الفترة الأخيرة نماذج عديدة لشباب يدافعون عن العدالة الاجتماعية في مختلف أنحاء العالم، معتبرة أن هذا الدور الذي يقوم به الشباب يمثل مصدر إلهام كبير بالنسبة لها.
وأوضحت أن متابعة هذه النماذج الشبابية تمنحها دافعًا للاستمرار في الكتابة ومواصلة مسيرتها، مؤكدة أنها تشعر بأن مسؤوليتها تزداد في الاستمرار في التعبير والكتابة ونقل ما يحدث في العالم.
وقالت السفيرة إنها حريصة على مواصلة الكتابة والاستمرار في مسيرتها، مؤكدة أن هدفها الأساسي هو «قول الحقيقة» ونقل ما يحدث في العالم بأمانة، مشيرة إلى أن الصحافة والكتابة تتيحان للإنسان أن يكون حاضرًا في قلب الأحداث، وأن ينقلها إلى الآخرين من منظور يقوم على الحقيقة والمسؤولية.
سفيرة كولومبيا: الأجيال الجديدة أمام تحدٍ كبير مع الذكاء الاصطناعي
وانتقلت السفيرة خلال حديثها إلى أحد أبرز التحديات التي تواجه الصحفيين والعاملين في مختلف المجالات خلال المرحلة الحالية، وهو التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقالت إن الأجيال الجديدة أمام «تحدٍ كبير» بسبب الذكاء الاصطناعي، موضحة أن التطور التكنولوجي سيغير الكثير من طبيعة الوظائف وطريقة أداء الأعمال خلال السنوات المقبلة، وهو ما يفرض على الأجيال الجديدة الاستعداد والتكيف مع هذه التحولات.
لكن السفيرة أكدت في الوقت نفسه أن هناك شيئًا لن يستطيع الذكاء الاصطناعي الوصول إليه، وهو الإبداع البشري.
وشددت لوز إيلينا مارتينيز كاساب على أن الإبداع سيظل عنصرًا أساسيًا في مواجهة التطور التكنولوجي، مؤكدة أن الإنسان المبدع سيظل قادرًا على المنافسة حتى في ظل الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي.
وأشارت إلى أن أصحاب الأفكار الجديدة والمبتكرة، والقادرين على استخدام خيالهم وإبداعهم في العمل، سيكونون الأكثر قدرة على مواجهة هذا التحدي، مؤكدة أن الإبداع يمكن أن يكون الوسيلة التي تمكن الأجيال الجديدة من الحفاظ على مكانتها في سوق العمل.
وأضافت أن الصحفيين الذين يمتلكون القدرة على التفكير والإبداع وتقديم أفكار مختلفة لن يكونوا مجرد مستخدمين لأدوات الذكاء الاصطناعي، وإنما سيكونون قادرين على توظيف هذه الأدوات لصالحهم، مع الحفاظ على القيمة الإنسانية والإبداعية للعمل الصحفي.
وأكدت أن التحدي الحقيقي لا يتمثل فقط في وجود الذكاء الاصطناعي، وإنما في كيفية تعامل الإنسان معه، موضحة أن امتلاك الإبداع والقدرة على إنتاج أفكار جديدة سيظل عاملًا حاسمًا في نجاح الأجيال القادمة.
وقالت السفيرة إن المبدعين الموجودين اليوم في مواقع عملهم قادرون على مواجهة تحدي الذكاء الاصطناعي من خلال إبداعهم، معتبرة أن الابتكار والتفكير خارج القوالب التقليدية سيكونان من أهم أدوات النجاح في المستقبل.
«كاتبة بدرجة سفيرة».. أحمد صبري يكرم سفيرة كولومبيا
ومن جانبه، أعرب الأستاذ أحمد صبري، رئيس تحرير «نيوز رووم»، عن سعادته بزيارة السفيرة لوز إيلينا مارتينيز كاساب إلى المؤسسة، مؤكدًا أن وجودها يمثل قيمة خاصة، خاصة في ظل اهتمامها بالصحافة والكتابة ودورها في المجتمع.
وقال أحمد صبري إن «نيوز رووم» يسعده بشكل خاص أن تكون السفيرة لوز إيلينا مارتينيز كاساب أول سفيرة يتم تكريمها ضمن سلسلة تكريم سفراء الدول في مصر، معتبرًا أن اختيارها لهذه البداية يحمل دلالة مهمة.
وأضاف أن السفيرة لا ينظر إليها فقط باعتبارها سفيرة تمثل دولة كولومبيا في مصر، وإنما باعتبارها أيضًا «كاتبة بدرجة سفيرة»، وهو ما يمنحها مساحة مختلفة من التواصل مع الصحفيين والإعلاميين.
وأكد رئيس تحرير «نيوز رووم» أن وجود سفيرة لديها اهتمام بالكتابة والصحافة يجعلها أكثر قدرة على فهم طبيعة العمل الصحفي، والتحديات والصعوبات التي يواجهها الصحفيون خلال أداء عملهم.
وأشار أحمد صبري إلى أن الصحفيين يواجهون تحديات عديدة في الوقت الحالي، خاصة مع التطور التكنولوجي الكبير والانتشار المتسارع للذكاء الاصطناعي، وهو ما يجعل وجود شخصيات دبلوماسية لديها اهتمام حقيقي بالصحافة والكتابة أمرًا مهمًا لدعم الحوار حول مستقبل المهنة.
وقال إن «نيوز رووم» سيكون سعيدًا بوجود سفيرة تستطيع أن تفهم بشكل أكبر طبيعة عمل الصحفيين، وما يواجهونه من صعوبات، خاصة أن السفيرة نفسها تحدثت عن أهمية الصحافة في الدفاع عن القيم الديمقراطية وعن دور الأجيال الجديدة في مواجهة التحديات العالمية.
وفي ختام كلمته، رحب أحمد صبري بالسفيرة لوز إيلينا مارتينيز كاساب، مؤكدًا أن «نيوز رووم» سعد كثيرًا بزيارتها، وموجهًا لها الشكر على حضورها وعلى الكلمات التي وجهتها إلى الصحفيين والعاملين بالمؤسسة.
ومن جانبها، جددت السفيرة الكولومبية شكرها للأستاذ أحمد صبري، رئيس تحرير «نيوز رووم»، وجميع العاملين بالمؤسسة، وكذلك لأعضاء السفارة الكولومبية الذين رافقوها خلال الزيارة، معربة عن تقديرها لحفاوة الاستقبال والتكريم.
وأكدت السفيرة في ختام حديثها أن تجربتها في «نيوز رووم» كانت مميزة، وأنها تعتز بالتقدير الذي حظيت به، مجددة تمسكها بالكتابة والصحافة ونقل الحقيقة، ومؤكدة أن الإبداع سيظل أحد أهم الأسلحة التي يمتلكها الإنسان في مواجهة التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم.



