وزير الخزانة الأمريكي: نقلنا 130 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز خلال أسبوعين
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل لها، بأن وزير الخزانة الأمريكي قال إن الولايات المتحدة قد نقلت 130 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز خلال الأسبوعين الماضيين وإيران لم تنقل شيئا.
وأوضح أن الحصار البحري وعملية الإقصاء الاقتصادي ستدمران الاقتصاد الإيراني المتعثر.
في سياق متصل، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض مزيد من الضغوط الاقتصادية على إيران، بعدما أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت استعداد واشنطن لاتخاذ إجراءات وصفها بأنها غير مسبوقة ضد طهران خلال الأيام المقبلة.
ومن المقرر أن يكشف بيسنت، اليوم الإثنين، تفاصيل الإجراءات الجديدة خلال مؤتمر صحفي، في وقت تواجه فيه إيران بالفعل عقوبات أمريكية واسعة تستهدف قطاعات الطاقة والملاحة والمال.
وأظهرت بيانات وزارة الخزانة الأمريكية أن إدارة ترامب فرضت منذ بداية ولايته الثانية عقوبات على أكثر من ألف شخص وسفينة وطائرة مرتبطة بإيران، كما استهدفت «أسطول الظل» المستخدم في نقل النفط، وشركات تأمين وشبكات يُشتبه في مساعدتها لطهران على تجاوز العقوبات.
كيف يمكن لواشنطن زيادة الضغط على طهران؟
يرى خبراء أن أمام إدارة ترامب عدة خيارات لتشديد الخناق الاقتصادي على إيران، أبرزها استهداف مصافي التكرير الصينية المستقلة التي تشتري جزءًا كبيرًا من النفط الإيراني، خاصة أن الصين تستحوذ على أكثر من 80% من صادرات طهران النفطية.
كما قد تتجه واشنطن إلى فرض عقوبات على بنوك صينية يشتبه في تعاملها مع أموال إيرانية، وهي خطوة قد تؤثر بشكل أكبر على التجارة بين البلدين، لكنها قد تدفع بكين إلى الرد.
ومن الخيارات المطروحة أيضًا مواصلة ملاحقة الشركات والأفراد الذين يساعدون إيران على الالتفاف على العقوبات، إلى جانب تشديد القيود على قطاعات الشحن والطيران.
حصار بري ورسوم جمركية
ويبحث بعض المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين إمكانية فرض حصار بري على إيران بمساعدة الدول المجاورة، إلا أن الخبراء يشككون في سهولة تنفيذ هذه الخطوة بسبب طبيعة الحدود وتداعياتها على السكان.
كما يمكن لواشنطن اللجوء إلى رسوم جمركية ثانوية ضد الدول التي تواصل تجارتها مع إيران، خاصة مع وجود تحركات في الكونجرس لمنح الإدارة أدوات إضافية لفرض مثل هذه العقوبات.



