«318 من 320 ومش لاقي طب!».. تصاعد أزمة طلاب الـIG في الجامعات الخاصة والأهلية
أثار الكاتب محمد سامي جدلا حول أزمة تواجه بعض طلاب الشهادات الأجنبية، وتحديدا طلاب الـIG، بسبب توقيت ظهور النتائج وإجراءات القبول في كليات الطب بالجامعات الخاصة والأهلية.
وتساءل محمد سامي، في منشور عبر حسابه على «فيسبوك»، عن كيفية وصول طالب إلى 318 من 320 درجة، أي نحو 99.4%، ثم يجد نفسه غير قادر على الحصول على مكان في كلية الطب بجامعة خاصة أو أهلية، بحجة اكتمال الأماكن قبل ظهور نتيجة الـIG.
كما ركز سامي على نقطة أساسية، وهي توقيت إعلان نتائج طلاب الـIG مقارنة بمواعيد شغل الأماكن في بعض الجامعات.
وقال متسائلا: «إزاي الأماكن بتكتمل قبل ظهور نتائج شريحة من الطلاب أصلًا؟»
وأضاف أن الأزمة لا تتعلق بطالب صاحب مجموع منخفض أو فرص محدودة، وإنما بطالب من أصحاب المجاميع المرتفعة جدًا، ومع ذلك يواجه صعوبة في إيجاد مقعد بكلية الطب.
ويرى الكاتب أن القضية تحتاج إلى توضيح من وزارة التعليم العالي والجامعات الخاصة والأهلية، خاصة فيما يتعلق بآليات القبول وتوقيت حجز الأماكن.
وتفاعلت الكاتبة شيرين هلال مع القضية، مشيرة إلى معاناة طلاب الشهادات الأجنبية، وبشكل خاص طلاب الـIG، بسبب تأخر ظهور نتائجهم وتنسيقهم مقارنة بطلاب شهادات أخرى.
وتساءلت: «يجيب كام الطالب أكتر من 99.4% عشان يدخل كلية طب في جامعة خاصة أو أهلية؟»
وأكدت أن الحديث لا يتعلق بالجامعات الحكومية، وإنما بالجامعات الخاصة والأهلية، مشيرة إلى أن تأخر تنسيق هذه الفئة من الطلاب لا ينبغي أن يؤدي إلى حرمانهم من فرص عادلة في القبول.
وفي سياق منفصل تعيش أسر طلاب مدارس العلوم والتكنولوجيا المتفوقين STEM حالة من الترقب، انتظارًا لفتح باب التنسيق الحكومي وإعلان القواعد والإجراءات المنظمة لقبول الطلاب بالجامعات، وسط مطالب بسرعة حسم الموقف وإنهاء حالة الغموض التي تحيط بمستقبل الطلاب خلال المرحلة المقبلة.
وفي استغاثة جديدة، طالب فريق «STEM Voice» المسؤولين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات ومكتب التنسيق بسرعة التدخل لإعلان تفاصيل التنسيق الخاص بطلاب مدارس STEM، مؤكدين أن التأخر في بدء الإجراءات يمثل مصدرًا للضغط النفسي على الطلاب وأسرهم.
ووجه الطلاب رسالتهم إلى الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور مصطفى رفعت، الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور أحمد الجيوشي، المشرف العام على مكتب التنسيق، باعتبارهم الجهات المعنية بملف التنسيق وقبول الطلاب بالجامعات.
وأكد الطلاب أن سنوات الدراسة والاجتهاد داخل مدارس STEM انتهت، لكن فرحة التخرج لم تكتمل بسبب عدم وضوح الخطوة التالية، والمتمثلة في معرفة الكليات المتاحة وقواعد القبول والمقاعد المخصصة لهم، وهو ما جعل العديد من الأسر تعيش حالة مستمرة من القلق.
وأشار فريق «STEM Voice» إلى أن الطلاب بذلوا جهودًا كبيرة من أجل الوصول إلى المرحلة الجامعية، وأنهم يأملون في أن تكون قواعد التنسيق متناسبة مع طبيعة تجربتهم التعليمية، بما يضمن حصولهم على فرص عادلة للالتحاق بالكليات التي تتناسب مع قدراتهم وتخصصاتهم.
وطالب الطلاب بزيادة أعداد المقاعد المخصصة لطلاب STEM، إلى جانب وضع آليات واضحة وعادلة للتنسيق، والعمل على تقليل الاغتراب، خاصة في ظل طبيعة مدارس STEM وانتشارها في عدد من المحافظات، بما قد يجعل بعض الطلاب أمام تحديات تتعلق بمكان الدراسة الجامعية.
كما تضمنت المطالب توفير منح جامعية لطلاب STEM، باعتبارهم من الطلاب المتفوقين الذين تم إعدادهم خلال المرحلة الثانوية في بيئة تعليمية تهتم بالعلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي.
وشدد الطلاب على أن مطالبهم لا تستهدف الحصول على امتيازات غير مستحقة، وإنما تستهدف وضوح القواعد وتحقيق العدالة في فرص القبول، بما يتناسب مع طبيعة مدارس العلوم والتكنولوجيا.
وفي ختام رسالتهم، ناشد الطلاب المسؤولين سرعة إنهاء إجراءات التنسيق والإعلان عن التفاصيل اللازمة، مؤكدين أن معرفة المصير الجامعي ستعيد الهدوء إلى الطلاب والأسر بعد فترة طويلة من الانتظار، ورفعوا عددًا من المطالب تحت هاشتاجات «#تنسيق_ستيم_عادل»، و«#أوائل_ستيم»، و«#زيادة_مقاعد_ستيم»، و«#تقليل_الاغتراب»، و«#منح_جامعات_ستيم».