طارق عبد العظيم يوجه استغاثة للرئيس السيسي: رسوم البليت تهدد بإغلاق مصانع الدر
وجه المهندس طارق عبد العظيم رئيس مجموعة المدينة للصلب استغاثة عاجلة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، محذرا من أن رسوم الحماية المفروضة على البليت قد تقضي على صناعة الدرفلة في مصر وتضع آلاف العمال أمام مستقبل مجهول.
وقال في رسالته: "نداء بسيط لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية حفظه الله. تحية تقدير واحترام لفخامته، اسمحوا لي أن أتوجه إلى فخامتكم بهذه الرسالة ليس فقط بصفة أحد العاملين في صناعة الحديد، ولكن باعتباري واحداً من أبناء هذا الوطن الذين استثمروا أموالهم وجهدهم في بناء الصناعة المصرية، وكان حلمهم دائما أن يساهموا في قوة الاقتصاد المصري وتوفير فرص العمل لأبنائنا".
وأضاف: "فخامة الرئيس نحن أصحاب مصانع الدرفلة في مصر نواجه اليوم أزمة حقيقية تهدد استمرار هذه المصانع بسبب رسوم الحماية المفروضة على وريدات البليت، وهي المادة الأساسية التي تعتمد عليها مصانع الدرفلة في إنتاج حديد التسليح والقطاعات، وهي التي لا يوجد دولة في العالم أصدرت مثل هذه الرسوم على خامات البليت".
وتابع: "فخامة الرئيس، قرارات الحماية اليوم تحولت إلى سبب في إغلاق المصانع والقضاء على صناعة الدرفلة في مصر، فمصانع الدرفلة استثمارات قائمة بالفعل بها أموال ضخمة وعمال وفنيون وأسر تعتمد في أرزاقها عليها، وهي تمثل جزءاً مهماً من منظومة صناعة الحديد في مصر،إن استمرار ارتفاع تكلفة البليت على هذه المصانع يجعل قدرتها على المنافسة والاستمرار في غاية الصعوبة".
وأردف: "وقد دفع بعضها إلى التوقف، وهو ما يعني أن استثمارات بالمليارات قد تتعطل، وأن آلاف العاملين يجدون أنفسهم أمام مستقبل مجهول. والصناعة في فخامة الرئيس لا تقوى عندما تنتصر حلقة على أخرى، وإنما عندما تعمل كل حلقاتها معاً في منظومة متوازنة تحقق مصلحة الدولة والمستثمر والعامل والمستهلك".
وطلب "من فخامته التوجه بإعادة النظر في تأثير رسوم الحماية على مصانع الدرفلة، ودراسة الأمر بصورة شاملة تضمن إعادة تشغيل هذه المصانع وعدم تعرضها للتوقف أو الإغلاق مرة أخرى".
وقال: "فخامة الرئيس لقد تعلمنا منكم دائماً أن الدولة المصرية لا تترك أبناءها، وأن الصناعة الوطنية هي أهم أعمدة بناء الجمهورية الجديدة، ونحن نضع ثقتنا في فخامتكم، ونأمل أن تصل أصواتنا إليكم قبل أن تتحول الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها مصانع الدرفلة إلى قرارات إغلاق وتسريح للعمالة وضياع استثمارات وطنية بنيت على مدار السنوات".
وختم: "يا فخامة الرئيس نحن لا نطلب إلا فرصة عادلة للاستمرار في العمل والإنتاج. نريد أن تظل مصانعنا مفتوحة وعمالنا في مواقعهم واستثماراتنا تعمل ومصانعنا تضيف إلى الاقتصاد المصري بدلاً من أن تتوقف، حفظ الله مصر وحفظ شعبها وحفظ سيادة الرئيس الذي حمل بلاد كثيرا وكثيرا وكثيرا، وسوف يعطيه الله الصحة والعمر الطويل لحمايتها وتحقيق الجمهورية الجديدة في عهده بإذن الله تبارك الله".