حل مؤسسات قوات سوريا الديمقراطية وانضمامها تحت مظلة الحكومة والجيش السوري
قال خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من القنيطرة، إن قطار التسوية ما بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، والذي بدأ في التاسع من شهر يناير الماضي، بالتوقيع على حلّ قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، والتي اندمجت مجددًا في الجيش السوري، هذا القطار وصل اليوم بالإعلان صراحةً عن حل الإدارة الذاتية وكافة المؤسسات التابعة لها، وانضمامها تحت لواء الجيش السوري وتحت لواء الحكومة السورية.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا الإعلان كان ينتظره الكثيرون، وخصوصًا أبناء المناطق الشرقية التي لا تزال تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، وبالتحديد محافظة الحسكة.
وأوضح أن ما ارتكبته هذه القوات، وبالتحديد أيضًا قوات «الشبيبة الثورية» التي تتبع لحزب العمال الكردستاني، كان محل انتقادات واسعة، وفي المؤتمر الصحفي الذي أعلنه اليوم قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، بشأن حل هذه التشكيلات العسكرية واندماجها مع القوات الحكومية السورية، يضع هذا حدًا لوجود قوات سوريا الديمقراطية، التي تأسست في عام 2015، بدعم من التحالف الدولي، وبالتحديد من القوات الأمريكية، تحت لواء محاربة تنظيم داعش.
وتابع: "هذه القوات، بحسب سكان محليين في تلك المناطق، وأنا من هذه المحافظات، انحرفت عن مسارها، وعانى السكان من ممارساتها خلال السنوات الماضية، من عمليات اعتقال وغيرها".
وأكد أنه لا تزال في سجون قوات «قسد»، التي أُعلن حلها هذا اليوم، آلاف من أبناء العشائر العربية يقبعون في السجون، وتم ترحيل ما يقارب 7500 شخص من سوريا إلى العراق، بذريعة أن هؤلاء من عناصر تنظيم داعش، لكن عندما وصلوا إلى العراق وبدأت التحقيقات معهم، تبيّن أنهم لا ينتمون إلى تنظيم داعش ولا إلى غيره.
وأشار إلى أنه كلما كانت قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، أو قواتها العسكرية الأخرى، تعتقل أيًّا من أبناء العشائر العربية، كانت التهمة جاهزة: الانتماء إلى تنظيم داعش.
واختتم: "إذا كان اليوم سيشرق يوم جديد على تلك المحافظات، فإن العبرة ليست فيما أُعلن اليوم، وإنما العبرة في التنفيذ على الأرض، وخصوصًا أن الشبيبة الثورية لا تزال، وفي كل يوم، تقمع أبناء العشائر العربية"