عاجل

ليه أولياء الأمور بيفضلوا الكتاب الخارجي عن المدرسي؟.. شيماء ماهر توضح الفرق

كتب مدرسية
كتب مدرسية

كشفت شيماء ماهر، مؤسسة جروب «بتعليم ولادنا نبني بلدنا»، أسباب لجوء أولياء الأمور والطلاب إلى الكتب الخارجية بدلا من كتاب المدرسة، مشيرة إلى أن الجروب يضم نحو 32 ألف ولي أمر، وأن مشكلة الفارق بين الكتاب المدرسي والخارجي تكررت مناقشتها بين أولياء الأمور.

الكتاب الخارجي يعتمد الأسلوب البصري

وقالت شيماء ماهر، خلال مداخلة ببرنامج «اليوم هنا القاهرة»، الذي يقدمه الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، على قناة “مودرن” إن الكتاب الخارجي يعتمد بصورة أكبر على الأسلوب البصري الذي يناسب الطلاب بمختلف المراحل، موضحة: «الكتاب الخارجي حضرتك بيعتمد على الأسلوب البصري للطالب سواء في المراحل رياض الأطفال أو الكبار».

وأضافت أن الكتب الخارجية تقدم تدريبات وأسئلة متعددة تساعد الطالب على التطبيق أكثر من مرة، قائلة: «ويتم الأسئلة ويتم التدريبات الثرية اللي فعلا الطالب بيطبق منها مرة واثنين وثلاثة».

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

كتاب المدرسة بأنه أقل ثراء من الكتب الخارجية

وفي المقابل، وصفت كتاب المدرسة بأنه أقل ثراء من الكتب الخارجية من حيث المحتوى التدريبي والأساليب البصرية، موضحة: «كتاب المدرسة بالنسبة للكتاب الخارجي كتاب فقير جدا»، وأضافت أن الكتاب الخارجي يعتمد من كتاب المدرسة على الدروس الأساسية والعناوين، لكنه يقدم عليها تدريبات ووسائل شرح وتطبيق إضافية.

وأشارت إلى أن بعض الكتب الخارجية أصبحت تستخدم وسائل تفاعلية حديثة، خاصة للأطفال، قائلة: «إحنا لقينا كتب خارجية دلوقتي عاملة ألعاب بالكيو آر للطالب الصغير»، موضحة أن الهدف هو أن يلعب الطالب ويطبق ويربط بين المنهج الأساسي والتدريبات.

كما أشارت إلى أن الكتب الخارجية استفادت من بنك الأسئلة والتقييمات الموجودين في كتب الوزارة، ثم أضافت إليهما تدريبات وتطبيقات عملية، قائلة: «الكتاب الخارجي بقى أخده وربطه علمي وربطه مع التطبيق العملي».

وأضافت: «تلاقي كيو آر، تلاقي فيه فيديوهات نازلة مع كل جزء، تلاقي فيه كل جزء يتأكد كأن الكتاب الخارجي أنت فهمت كويس وفيه تطبيق عملي للطالب ولا لأ».

أسعار الكتب الخارجية

وتطرقت شيماء ماهر إلى أسعار الكتب الخارجية، مؤكدة أن معظم الكتب بدأت في النزول إلى الأسواق، لكن بأسعار وصفتها بأنها مرتفعة جدا، وقالت: «الكتب الخارجية إحنا نزلت معظمها وجابت أسعار طبعا غالية جدا».

وأضافت: «يعني فيه كتب وصلت لمتين وثلاثميات، وأسعار تقديري أرخص كتاب دلوقتي مية و...»، موضحة أن الكتب الأقل سعرا تكون غالبا للمراحل الصغيرة.

وكشفت شيماء ماهر عن أزمة أخرى تتعلق بطلاب البكالوريا، مشيرة إلى بدء بعض المدرسين في السناتر تقديم دروس سنوية لطلاب البكالوريا، رغم عدم الإعلان الرسمي عن المنهج.

وقالت: «بالنسبة للباكالوريا، إن كتب المدرسين في السناتر بدأوا دروس سنوية عامة باكالوريا، والكتب بيدعوا إن هما معاهم المنهج وهو لسه منزلش رسمي».

وأضافت موضحة أن الأمر يتعلق بأولياء الأمور الذين يخشون على أبنائهم من بدء الدراسة على محتوى غير معلن رسميا: «بدأنا دروس، أنا ابني تانية باكالوريا، وابني بدأ درس في السنتر».

وتابعت: «سناتر بدأت وبيدعوا المدرسين إن ده منهج الباكالوريا، إحنا طبعا كأولياء أمور وخايفين على الولاد، خلاص مش أنتوا معاكم المنهج».

واختتمت شيماء ماهر حديثها بالتساؤل حول مصدر المناهج التي يتم تدريسها في بعض السناتر قبل الإعلان الرسمي عنها، قائلة: «هل فعلا المنهج اتسرب للمدرسين اللي هما بدأوا يدوا الحاجات دي؟ المنهج معاهم وإحنا لسه قبل ما ينزل جهة رسمية ده إحنا مش عارفينه، بس السناتر اتملت فيه ناس بدأت بالفعل».

تم نسخ الرابط