عاجل

وزير الري الأسبق: مشروع سد جوليوس نيريري كان مؤجل من الثمانينيات

سد جوليوس نيريري
سد جوليوس نيريري

أكد الدكتور حسام مغازي، وزير الري الأسبق، أن قصة سد جوليوس نيريري في تنزانيا تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، موضحًا أن المشروع كان مدرجًا ضمن خطط التنمية في تنزانيا، لكنه لم يرَ النور في ذلك الوقت بسبب ظروف أثرت على اتخاذ قرار تنفيذه.

 قصة سد جوليوس نيريري في تنزانيا تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي

وأوضح «مغازي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، ببرنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة "الحدث اليوم، أن عام 2018 شهد الإعلان عن مناقصة بين الشركات المؤهلة لتنفيذ مشروع السد في تنزانيا، مشيرًا إلى أن شركة المقاولون العرب لم تكن ضمن الشركات المتقدمة للمناقصة في بدايتها.

وأضاف أن عملية فتح المظاريف أظهرت عدم ارتقاء أي من الشركات المتقدمة إلى المستوى المطلوب لتنفيذ المشروع، ما أدى إلى إلغاء المناقصة وإعادة طرحها مرة أخرى.

وأشار وزير الري الأسبق إلى أنه في تلك المرحلة بادرت شركة المقاولون العرب إلى التقدم للمشروع، بالتعاون مع السفارة المصرية، موضحًا أنه كان له شرف التعاون مع الشركة في إعداد الدراسات الخاصة بالمشروع.

ولفت إلى أنه كان بعيدًا عن وزارة الري في ذلك الوقت، لكنه تمكن من خلال مكتبه الخاص من دعم ومساعدة شركة المقاولون العرب في تجهيز المستندات اللازمة للتقدم للمناقصة.

وأكد أن المفاجأة السارة تمثلت في فوز تحالف المقاولون العرب والسويدي بالمشروع، قائلًا إن قصة المشروع تؤكد أن الفرصة لم تكن من نصيب المقاولين العرب في البداية، لكن القدر ودعم القيادة السياسية أتاحا للشركة المصرية فرصة الفوز بالمشروع وتنفيذه.

تم نسخ الرابط