عاجل

محلل سياسي: روسيا قد توسع عملياتها خارج أوكرانيا ردا على التصعيد الأوروبي

الدكتور سمير أيوب
الدكتور سمير أيوب

قال الدكتور سمير أيوب، المحلل السياسي من بيروت، إن السياسة الأوروبية تجاه روسيا لم تتغير، مشيرا إلى أن موسكو تعتبر استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا جزءا من استراتيجية تهدف إلى استنزافها وإضعافها.

وأضاف أيوب، خلال مداخلة عبر زوم مع قناة «إكسترا نيوز»، أن روسيا ترى أن دولا أوروبية، على رأسها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لا تكتفي بدعم أوكرانيا بالأسلحة، وإنما تشارك بصورة مباشرة في العمليات ضد الأراضي الروسية، بحسب رؤيتها.

روسيا تحذر من اتساع نطاق الحرب

وأوضح أن موسكو تعتبر أن الصواريخ والمسيرات بعيدة المدى التي تستخدمها أوكرانيا ليست من إنتاجها وحدها، ولا يمكن تشغيل بعض المعدات الحديثة بسهولة دون وجود خبراء أو مستشارين عسكريين من دول أوروبية أو حلف الناتو، على حد قوله.

وأشار إلى أن استمرار التصعيد قد يقود إلى سيناريوهين، إما توسع العمليات العسكرية وخروجها عن الأراضي الأوكرانية، أو أن يؤدي التصعيد إلى فتح نافذة جديدة للحل والتفاوض إذا أصبح خطر المواجهة المباشرة أكثر وضوحا.

تحذير من استهداف سفن ومصانع خارج أوكرانيا

وحذر المحلل السياسي من أن روسيا قد ترد خارج الحدود الأوكرانية إذا شعرت بوجود تهديد حقيقي لأمنها، قائلا إنه لا يستبعد استهداف السفن التي تنقل الأسلحة أو المنشآت والمصانع التي تنتج الطائرات المسيرة، حتى لو كانت خارج الأراضي الأوكرانية.

وأضاف أن موسكو قد تعتبر هذه المنشآت أهدافا عسكرية إذا استمر استخدامها في دعم الهجمات على الأراضي الروسية.

ضعف الدفاعات الجوية الأوكرانية

وتطرق أيوب إلى إعلان أوكرانيا وجود نقص في منظومات الدفاع الجوي والصواريخ المضادة للطائرات والمسيرات، مشيرا إلى أن هذا الوضع قد يدفع روسيا إلى توسيع نطاق عملياتها قبل وصول دفعات جديدة من المساعدات العسكرية إلى كييف.

وقال إن روسيا ردت، بحسب تقييمه، على الهجمات الأوكرانية بتوسيع عملياتها وزيادة وتيرة الضربات، في ظل استهداف منشآت ومدن روسية.

«مهما زادت المساعدات لن تسقط روسيا»

وأكد أيوب أن موسكو تريد توجيه رسالة إلى أوكرانيا والدول الأوروبية مفادها أن زيادة المساعدات العسكرية واستهداف الأراضي الروسية لن يؤدي إلى إسقاط روسيا، وإنما سيقابل برد عسكري أوسع.

وأضاف أن استمرار التصعيد يرفع مخاطر اتساع رقعة الحرب، في الوقت الذي تواجه فيه أوكرانيا، بحسب قوله، ضغوطا كبيرة على جبهات القتال وموانئ البحر الأسود.

تم نسخ الرابط