نائب رئيس شركة المقاولون العرب: تنفيذ سد جوليوس نيريري نجاح للشركات المصرية
كشفت المهندسة هبة أبو العلا نائب رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، عن تفاصيل مشاركة التحالف الوطني بين السويدي والمقاولون العرب لإنشاء سد جوليوس نيريري بتنزانيا، مؤكدة أن هذا السد يعد رسالة مهمة جدا من مصر لجميع دول العالم، مفادها أنها لديها شركات مصرية تمتلك خبرة كبيرة في تنفيذ هذا النوع من السدود.
وأضافت في مداخلة هاتفية لها في برنامج «الصورة» المذاع عبر شاشة النهار، مع الإعلامية لميس الحديدي، أن هذا المشروع ليس سدا عاديا، لكنه منظومة هندسية متكاملة ومن أكبر 3 سدود بأفريقيا.
وتابعت نائب رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، أن تنفيذ هذا السد نجاح كبير للشركات المصرية وفخر لأي مصري بأن بلاده لديها شركات تستطيع تنفيذ هذا المشروع.
وفي هذا الصدد، ألقي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة خلال مشاركته نيابة عن فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية الذي نفذه التحالف المصري (المقاولون العرب - السويدي اليكتريك) ، بجمهورية تنزانيا المُتَّحِدة.
واستهل الدكتور مصطفى مدبولي كلمته بالإعراب عن سعادته للتواجد مرة أخري في جمهورية تنزانيا المتحدة الشقيقة، للتشرف بالمشاركة، بتكليف مباشر من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسـي، رئيس جمهورية مصـر العربية، في حفل افتتاح سد "جوليوس نيريري".
وتابع رئيس الوزراء كلمته قائلاً: هذا الحلم التنزاني الكبير الذي تحقَّقَ بالفعل على أرض الواقع، والصـرح الضخم الذي اكتملَ بناؤه، وبدأ تشغيله، ويقف اليوم أمام أعيننا شاهدًا على إرادة تنزانية قوية، وعلى القدرات والخبرات الفنية المصـرية الكبيرة، ليعزز الوعي السياسيٍّ المُشتركٍ بين بلدينا بما يُمكِن لشعوبنا تحقيقه من إنجازات هائلة على طريق التنمية المُستدامة، متى سادت روح التآخي والتفاهم والتعاون.
وبهذه المناسبة، نقل الدكتور مصطفى مدبولي، خالص تحيات وتمنيات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسـي، رئيس الجمهورية، إلى فخامة السيدة الرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المُتَّحِدة الشقيقة، وللشعب التنزاني الشقيق، كما تقدم رئيس الوزراء في كلمته أيضاً بصادق التهاني إلى دولة تنزانيا الشقيقة على هذا الإنجاز الكبير، معرباً عن خالص تمنياته بدوام الازدهار والتقدم.
وجدد رئيس الوزراء تأكيد استعداد مصر التام لمواصلة التعاون والشـراكة مع الأشقاء في تنزانيا، ومع كل الأشقاء الأفارقة في مُختلف أرجاء القارة، من أجل بناء حاضر أفضل نستحقه ويليق بنا، ومن أجل مستقبل واعد نحلم به لأبنائنا.


