رئيس شعبة المواد الغذائية: الدعم النقدي يستهدف الأمن الغذائي واستقرار الأسعار
أكد هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بمحافظة الجيزة، أن الانتقال من منظومة الدعم العيني إلى الدعم النقدي لا يقتصر على تغيير آلية صرف الدعم، وإنما يمثل مشروعًا قوميًّا يستهدف تعزيز الأمن الغذائي، وضمان استمرار توافر السلع للمواطنين، والمساهمة في الحفاظ على استقرار الأسعار.
هشام الدجوي: نريد منافذ تموينية بمواصفات المجمعات الاستهلاكية.. وتأمين صحي للتجار
وأوضح الدجوي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم، مقدم برنامج «كلمة أخيرة» على قناة «ON»، أن جميع حاملي البطاقات التموينية سيكون بإمكانهم الاستفادة من المنظومة الجديدة، من خلال استخدام الدعم في شراء احتياجاتهم عبر المنافذ التموينية، مشددًا على أن نجاح التجربة يرتبط بتوفير السلع بصورة كافية تضمن حصول المواطنين على احتياجاتهم.
وأشار إلى أن المنظومة تضم نحو 40 ألف منفذ تمويني على مستوى الجمهورية، لافتًا إلى وجود توجه لتطوير هذه المنافذ وتحويلها إلى ما يشبه «الميني ماركت»، بحيث تضم تشكيلة أوسع من المنتجات والسلع الغذائية.
وأضاف أن تطوير المنافذ من شأنه أن يمنح المواطن حرية أكبر في اختيار احتياجاته، إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة وتحسين طريقة عرض المنتجات، بما يتناسب مع متطلبات المنظومة الجديدة.
وكشف الدجوي عن مطالبته الحكومة بإعادة النظر في هامش الربح المقرر للتجار المشاركين في منظومة التموين، موضحًا أن النسبة الحالية لا تتناسب مع حجم الأعباء والتكاليف التي يتحملها أصحاب المنافذ، في ظل متطلبات التشغيل وتوفير السلع.
وطالب رئيس الوزراء بالعمل على توفير «حياة كريمة» للتجار المشاركين في المنظومة، من خلال تحديد هامش ربح عادل يتناسب مع طبيعة النشاط، فضلًا عن توفير مظلة للتأمين الصحي وتأمين المنشآت، بما يساهم في تحسين أوضاع العاملين واستمرارهم في تقديم الخدمة بكفاءة.
وشدد رئيس شعبة المواد الغذائية على ضرورة وضع مواصفات واضحة لتطوير المحال التي ستنضم إلى منظومة التموين، وتجهيزها بصورة أفضل، مع توفير الثلاجات اللازمة لحفظ المنتجات والسلع الغذائية وضمان جودتها.
وأوضح أن الهدف النهائي يتمثل في تحويل المنافذ التموينية إلى مجمعات استهلاكية مصغرة، تتيح للمواطن الحصول على احتياجاته في بيئة أكثر تنظيمًا، مع الحفاظ على جودة المنتجات ودعم جهود استقرار الأسعار.

