خبير استراتيجي: مصر حققت اختراقًا مهمًا في ملف غزة.. يمهد للمرحلة الثانية
أكد اللواء الدكتور سمير فرج، المفكر السياسي والعسكري، أن مصر حققت تقدمًا مهمًا في الملف الفلسطيني خلال الأيام الماضية، خاصة فيما يتعلق بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية.
مصر بذلت جهودًا مكثفة لجمع مختلف الفصائل والحركات الفلسطينية
وأوضح فرج، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، ببرنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة “الحدث اليوم”، أن مصر بذلت جهودًا مكثفة لجمع مختلف الفصائل والحركات الفلسطينية، من بينها حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وتيار الإصلاح الديمقراطي والمبادرة الوطنية ولجان المقاومة، بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن مستقبل قطاع غزة.
وأضاف أن هذه الجهود أسفرت عن موافقة حماس على نزع سلاحها، معتبرًا أن التوصل إلى هذا الموقف يمثل تطورًا كبيرًا في مسار القضية الفلسطينية، خاصة بعد إبلاغ الجانب الأمريكي بهذه التطورات.
وأشار إلى أن زيارة جاريد كوشنر إلى مصر وعقد لقاءات مع الأطراف المعنية عكسا أهمية الدور المصري في هذا الملف، موضحًا أن النقاشات تناولت مستقبل قطاع غزة، بما في ذلك ملف السلاح وإدارة القطاع وسبل ضمان استمرار المساعدات ومرور القوافل الإنسانية.
ولفت فرج إلى أن التحرك المصري جاء في إطار السعي لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق الخاص بقطاع غزة، بعد خطوات المرحلة الأولى التي تضمنت وقف إطلاق النار والانسحاب إلى الخط الأصفر ودخول المساعدات.
وأكد أن مصر كانت صاحبة الدور الأكبر في دفع الأطراف نحو التفاهم، مشددًا على أن ما تحقق يمثل إنجازًا دبلوماسيًا مهمًا للقاهرة، خاصة في ظل تعقيدات الملف الفلسطيني وتشابك مواقف الأطراف المختلفة.
وأوضح فرج أن استمرار التهدئة ودخول المساعدات والبدء في تنفيذ الترتيبات الخاصة بإدارة غزة يمثل خطوات أساسية خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن التحركات المصرية مستمرة من أجل تثبيت التفاهمات ودفع عملية تنفيذ اتفاق السلام.
قال اللواء الدكتور سمير فرج، المفكر السياسي والعسكري، إن الولايات المتحدة تجد نفسها أمام مستنقع جديد في المنطقة، مشيرًا إلى أن الهدف الأمريكي من الحرب على إيران تغيّر عن الهدف الذي أُعلن في البداية، وتطور لإعادة فتح مضيق هرمز.

