عاجل

سمير فرج: أمريكا عالقة في مستنقع جديد.. والهدف الآن إعادة فتح مضيق هرمز

اللواء سمير فرج
اللواء سمير فرج

قال اللواء الدكتور سمير فرج، المفكر السياسي والعسكري، إن الولايات المتحدة تجد نفسها أمام مستنقع جديد في المنطقة، مشيرًا إلى أن الهدف الأمريكي من الحرب على إيران تغيّر عن الهدف الذي أُعلن في البداية، وتطور لإعادة فتح مضيق هرمز.

الهدف المعلن في بداية الحرب كان منع إيران من امتلاك سلاح نووي

وأوضح فرج، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، ببرنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة “الحدث اليوم”، أن الهدف المعلن في بداية الحرب كان منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكن التطورات الحالية جعلت إعادة فتح مضيق هرمز للملاحة الدولية أولوية أمريكية، في ظل تداعيات اقتصادية واسعة على العالم.

وأضاف أن توقف إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة انعكس على الاقتصاد العالمي، خاصة مع أهمية المنطقة في حركة التجارة والطاقة، مؤكدًا أن واشنطن أصبحت مطالبة بإيجاد مخرج يضمن عودة حركة الملاحة عبر المضيق.

وأشار المفكر السياسي والعسكري إلى أن الولايات المتحدة أعلنت وقف المفاوضات مع عدد من الوسطاء، قبل أن تظهر معلومات عن تحركات عبر إقليم كردستان العراق للتواصل مع أطراف إيرانية، موضحًا أن هذا المسار يكشف صعوبة الوصول إلى تسوية مباشرة.

ولفت فرج إلى أن الوضع الاقتصادي داخل إيران يمثل عامل ضغط إضافيًا، في ظل تراجع صادرات النفط وتعطل حركة الموانئ، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من الضغوط العسكرية إلى أدوات اقتصادية أكثر حدة.

وتابع أن تصريحات الإدارة الأمريكية بشأن فرض عقوبات أو إجراءات على الدول التي لا تلتزم بالضغوط المفروضة على إيران تعكس اتساع نطاق الأزمة، مشيرًا إلى أن العالم يترقب ما ستسفر عنه التحركات الأمريكية خلال الفترة المقبلة، مؤكدة على أن المشهد لا يزال مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل عدم وضوح المسار الذي ستتخذه واشنطن وطهران لإنهاء الأزمة والتوصل إلى تفاهمات جديدة.

كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي، نقلا عن مسؤولين في واشنطن، عن نشاط مكثف لحركة ناقلات النفط وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، رغم استمرار التوترات العسكرية والتحذيرات الأمنية في المنطقة.

وأفاد المسؤولون بأن نحو 40 ناقلة نفط تمكنت من عبور المضيق خلال ليلة الجمعة، مستخدمة المسار الجنوبي المحاذي للسواحل التي تخضع لحماية أمنية.

عبور نحو 40 ناقلة و16 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز

وبحسب المصادر، أسهمت حركة الناقلات في نقل وخروج نحو 16 مليون برميل من النفط الخام وإمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية، في مؤشر على استمرار تدفق شحنات الطاقة عبر أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، رغم الظروف الأمنية المتوترة.

تم نسخ الرابط