«مصر بلد عزيز على قلبي».. خلف الحبتور يحتفي بكتاب رفيعة غباش الجديد
أعرب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن سعادته باستقبال الدكتورة رفيعة غباش، التي أهدته نسخة من كتابها الجديد «مصر في عيون رفيعة»، مؤكدا اعتزازه بالكلمات التي كتبتها له في الإهداء.
وكتب خلف الحبتور عبر حسابه على منصة «إكس»: «سعدت باستقبال الدكتورة رفيعة غباش، التي أهدتني نسخة من كتابها الجديد «مصر في عيون رفيعة»، مصحوبة بكلمات كريمة أعتز بها كثيرًا».
وأشاد الحبتور بالدكتورة رفيعة غباش، مشيرا إلى ما تحمله من محبة لمصر، وما تتميز به من علم وثقافة واهتمام بالتاريخ والإنسان، معربًا عن تطلعه لقراءة الكتاب والتعرف إلى مصر من خلال تجربتها ورؤيتها.
وأكد رجل الأعمال الإماراتي مكانة مصر الخاصة لديه، قائلًا: «مصر بلد عزيز على قلبي، بتاريخه وحضارته وشعبه ومكانته التي لا تتغير في وجداننا العربي»، مشيدا بالأعمال التي توثق جمال مصر وإرثها وحكايات أهلها.
واختتم الحبتور رسالته بتوجيه الشكر للدكتورة رفيعة غباش على الإهداء، مقدمًا لها التهنئة بإصدار كتابها الجديد، ومتمنيا لها دوام النجاح والعطاء في مسيرتها الثقافية والمعرفية.
وفي وقت سابق أعرب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن استغرابه من الأصوات التي تحاول التقليل من تجربة دبي ونجاحها، مؤكدًا أن ما حققته المدينة خلال العقود الماضية يمثل نموذجا عربيا يستحق التقدير والدراسة.
وقال الحبتور، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن البعض يضع دبي في مقارنات مع مصر وكأن نجاح إحداهما يأتي على حساب الأخرى، مشددا على أن مصر لا تحتاج إلى شهادة منه أو من غيره، باعتبارها صاحبة تاريخ وحضارة تمتد لآلاف السنين، ومكانة بارزة في مجالات العلم والثقافة والفن والأدب.
وأوضح أن نجاح دبي لا ينبغي أن يكون محل إنكار أو انتقاص، مشيرا إلى أن المدينة كانت محدودة الموارد، قبل أن تتجه قيادتها إلى الاستثمار في الإنسان والبنية التحتية والتجارة والسياحة والأمن والخدمات، وتفتح أبوابها أمام العالم.
وأشار الحبتور إلى أن دبي أصبحت وجهة لملايين الأشخاص من مختلف الجنسيات للعمل والاستثمار والعيش والسياحة، مؤكدًا أن هذا النجاح لم يكن نتيجة المباني الحديثة أو الأبراج فقط، وإنما جاء نتيجة عقود من التخطيط والعمل والمخاطرة والإصرار.
وتطرق الحبتور إلى التركيبة السكانية في دبي، قائلا إن غالبية السكان من غير المواطنين، معتبرا أن ذلك يمثل أحد أوجه قوة التجربة، إذ نجحت المدينة في استقطاب ملايين الأشخاص من مختلف الجنسيات والثقافات للمشاركة في عملية البناء والتنمية.
وأضاف أن توفير الأمن والفرص والقانون وبيئة العمل المناسبة جعل الإنسان يأتي من مختلف أنحاء العالم ويصبح شريكًا في بناء المدينة، معتبرًا أن هذه التجربة تستحق الدراسة وليس التقليل منها.
وأكد الحبتور أن دبي ليست مدينة كاملة، وأن هناك رغبة مستمرة في تطويرها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إنكار نجاحها لمجرد أن نموذجها لا يعجب البعض لا يمثل قراءة موضوعية.
وأكد الحبتور اعتزازه بمصر وتاريخها وشعبها، إلى جانب افتخاره بدبي، مشيرا إلى أنه عاصر بنفسه التحولات التي شهدتها المدينة خلال العقود الماضية.
وأعرب عن أمنيته في أن تنافس كل مدينة عربية أفضل مدن العالم، بل وتتجاوز دبي أيضا، مؤكدا أن نجاح مدينة عربية لا يعني بالضرورة انتقاصًا من نجاح مدينة عربية أخرى.
واختتم الحبتور رسالته بدعوة منتقدي دبي إلى المنافسة بدلا من التقليل من تجربتها، قائلا: «لا تنزعجوا من نجاح دبي، بل نافسوها، ابنوا أفضل منها تفوقوا عليها وسنكون أول من يفرح لكم»، مؤكدا أن العالم العربي بحاجة إلى المزيد من قصص النجاح وليس التقليل من التجارب التي حققت نجاحا بالفعل.