عاجل

عادل زيدان: نشأت في أسرة ريفية منتجة وبدأت مسيرتي من الزراعة

عادل زيدان
عادل زيدان

تحدث النائب عادل زيدان رئيس مجلس إدارة أفرولاند لإدارة المشروعات، خلال استضافته في بودكاست «الحرية»، عن نشأته في أسرة ريفية، وتجربته مع الزراعة منذ الطفولة، موضحا أن البيئة التي تربى فيها غرست داخله قيم العمل والانضباط والإنتاج، ودفعته لاحقا إلى دراسة إدارة الأعمال والعمل في مجال استصلاح الأراضي والإنتاج الزراعي.

فلاح ابن فلاح

وقال النائب عادل زيدان إنه ينحدر من أسرة ريفية، ونشأ على يد والد كان موظفا حكوميا صباحا ويعمل في الزراعة بعد الظهر، بينما كانت والدته تدير المنزل وتربي الدواجن والبط والحمام وتصنع منتجات غذائية مثل الجبن.

وأضاف أنه يعتبر نفسه «فلاح ابن فلاح»، مؤكدا أن نشأته الريفية كان لها تأثير كبير في تكوين شخصيته خاصة أنه تربى على قيم الاعتماد على النفس والعمل والإنتاج.

وأوضح أنه التحق بكلية التجارة قسم إدارة الأعمال، مشيرا إلى أن دراسة إدارة الأعمال تقوم في جانب منها على صناعة القيمة وإضافة قيمة جديدة إلى مختلف المجالات.

الريف علمنا الانضباط والإنتاج

واستعاد زيدان تفاصيل طفولته في القرية، موضحا أنه كان يذهب إلى الحقول لجمع القطن وزراعة الأرز وحصاد القمح، ضمن روتين يومي جعله يدرك قيمة العمل والانضباط.

وأشار إلى أن الأسرة الريفية في الماضي كانت تعتمد بدرجة كبيرة على إنتاجها، فكانت تربي الدواجن والمواشي داخل المنزل، وتصنع السمن والجبن والقشدة وغيرها من المنتجات، وهو ما جعل الأسرة وحدة إنتاجية متكاملة.

وأضاف أن القرى كانت تعتمد على فكرة الأسرة المنتجة، قبل أن تتغير أنماط الحياة تدريجيا، وتتحول الأسر من الإنتاج إلى الاستهلاك، وهو ما انعكس على الاحتياجات الغذائية وزيادة الاعتماد على استيراد بعض السلع ومن بينها القمح.

الزراعة كانت في دمنا

وأوضح رئيس مجلس إدارة أفرولاند لإدارة المشروعات أنه بعد تخرجه من الجامعة كان يبحث عن فرصة عمل مثل كثير من الشباب، لكنه قرر أن يكون عمله مرتبطا بالزراعة، باعتبارها المجال الذي نشأ فيه وتعلم منه الكثير.

وقال عادل زيدان إن أسرته كانت مرتبطة بالزراعة بشكل مباشر، إذ كانت المحاصيل الزراعية تمثل موردا أساسيا لتغطية احتياجات الأسرة، سواء تكاليف الزواج أو الدراسة والمصروفات المختلفة.

وأشار إلى أنه عمل في إحدى شركات استصلاح الأراضي والإنتاج الزراعي والحيواني واكتسب من خلالها خبرات ساعدته لاحقا على تأسيس شركة مع مجموعة من الشباب.

بداية تجربةتنمية الريف

وكشف زيدان أن تجربته في مجال تنمية الريف شهدت محطة مهمة عام 2016، عندما شارك في تأسيس شركة تنمية الريف المصري الجديد التي طرحت أراضي في عدد من المناطق، بينها المغرة والمنيا والفرافرة وتوشكى.

وأوضح أن المشروع أتاح لمجموعات من الشباب تأسيس شركات والحصول على مساحات من الأراضي بهدف استصلاحها واستغلالها في النشاط الزراعي، مؤكدا أن هذه التجربة عززت تمسكه بفكرة تطوير الزراعة والعودة إلى الإنتاج بأساليب حديثة.

وأشار إلى أن سعر الفدان في المغرة وقتها بلغ نحو 18 ألف جنيه، مع أنظمة سداد امتدت لسنوات، وهو ما شجع الشباب على الدخول في مشروعات الاستصلاح الزراعي وتحويل الأراضي إلى مشروعات إنتاجية.

تم نسخ الرابط