عاجل

عبدالخالق عبدالله: الحديث عن خروج أمريكا من الشرق الأوسط سابق لأوانه

عبدالخالق عبدالله
عبدالخالق عبدالله

أكد الدكتور عبدالخالق عبدالله الكاتب والسياسي الإماراتي، أن الحديث عن انسحاب الولايات المتحدة من منطقة الشرق الأوسط لا يزال سابقًا لأوانه، مشيرًا إلى استمرار الحضور العسكري الأمريكي القوي في المنطقة، إلى جانب قوة العلاقات التي تربط واشنطن بدول الخليج العربية.

وقال عبدالخالق  عبدالله، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط لا يزال ضخمًا، معتبرًا أن العلاقات بين الولايات المتحدة ودول الخليج العربي أصبحت أقوى من أي وقت مضى.

وأشار إلى أن أي ترتيبات أو اتفاقات أمنية ودفاعية إقليمية لن تتمكن من الاستمرار دون دور أمريكي، مؤكدًا أن واشنطن ما زالت تمتلك تأثيرًا رئيسيًا في تشكيل منظومة الأمن الإقليمي.

وأضاف أن أي نظام أمني إقليمي لن يتشكل دون «بصمة أمريكية»، كما لن يستمر دون ضوء أخضر من واشنطن، في إشارة إلى استمرار الدور الأمريكي المؤثر في ملفات الأمن والاستقرار بالمنطقة.

واختتم عبدالخالق عبدالله رؤيته بالتأكيد على استمرار النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، قائلًا: «الشرق الأوسط أمريكي والرئيس ترامب هو سيده حتى إشعار آخر».

وفي وقت سابق، حذّر الدكتور عبدالخالق عبدالله الكاتب والسياسي الإماراتي، من تزايد احتمالات تجدد الحرب على إيران، معتبرًا أن انتهاء مهلة الـ60 يومًا دون نجاح المساعي الدبلوماسية يزيد من فرص العودة إلى المواجهة.

وقال عبدالخالق عبدالله، في تدوينة عبر حسابه على «إكس»، إن مهلة الـ60 يوما انتهت أمس، فيما فشلت دبلوماسية إسلام آباد بسبب ما وصفه بتعنت الفريق الجديد الذي يحكم إيران، ورغبته في التحكم في مضيق هرمز، إلى جانب قراءته الخاطئة للمشهد الأمريكي.

 

وأضاف أن هذه التطورات تزيد احتمال تجدد الحرب على إيران، التي أصبحت واردة بنسبة تزيد على 60%، وفق تقديره.

وفي تدوينة أخرى، كشف عبدالله عن لقائه في لندن مع محمد شعباني، خبير الشأن الإيراني ومحرر «أمواج»، مشيرًا إلى أن اللقاء تناول عددًا من الأسئلة، من بينها: من أقرب المقربين للمرشد مجتبى؟ وإلى أين تتجه إيران بعد علي خامنئي؟

وخلص عبدالله إلى أن إيران، وفق ما دار في اللقاء، انتقلت من «مرونة حسنية» إلى «مواجهة حسينية»، تعتمد خلالها على القوة والصمود بهدف تحسين شروط التفاوض مع الولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط