عاجل

طارق فهمي: إسرائيل تستعد لعمل عسكري ضد إيران.. واستهداف قيادات بارزة

طارق فهمي
طارق فهمي

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن إسرائيل ترفع حالة الاستعداد القصوى منذ أكثر من أسبوعين، بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إسرائيلية في شمال إسرائيل، مشيرا إلى وجود مؤشرات عدة مرتبطة باحتمالات تنفيذ عمل عسكري ضد إيران خلال الفترة المقبلة.

وأوضح فهمي، خلال مداخلة مع الإعلامية دعاء جاد في برنامجها، أن المفاجأة تتمثل في احتمال أن تبدأ إسرائيل العملية العسكرية وليس الولايات المتحدة، لافتا إلى أن الهدف الرئيسي قد لا يقتصر على استهداف القيادات الإيرانية البارزة.

استهداف قيادات إيرانية ومنشآت نووية

وأضاف أن الأسماء الكبيرة التي ظهرت على الخريطة السياسية الإيرانية خلال الفترة الماضية ستكون على رأس بنك الأهداف، إلى جانب استهداف "جبل الفاس"، حيث توجد معلومات مرتبطة بالمخزون الاستراتيجي لليورانيوم.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذا قد يكون الهدف الرئيسي لإسرائيل في التوقيت الحالي، موضحا أن هناك تبعات أخرى محتملة للعمل العسكري، وأن التصعيد قد تشهده المنطقة خلال الفترة المقبلة.

مؤشرات على استعداد عسكري أمريكي إسرائيلي

وأكد فهمي أن التصريحات الأخيرة بشأن المواجهة مع إيران قد تكون مبنية على وقائع وإجراءات يتم اتخاذها بالفعل، مشيرا إلى وجود مؤشرات يتم رصدها في إسرائيل والولايات المتحدة تؤكد، بحسب تقديره، أن العمل العسكري هو الاحتمال الأرجح في المرحلة الحالية.

ولفت إلى رفع حالة الاستعداد للقوات والقيادات والعمليات في منطقة الخليج، معتبرا أن استمرار هذا الوضع لفترة طويلة أمر يصعب استمراره.

نتنياهو والانتخابات الإسرائيلية

وحول عودة إسرائيل إلى صدارة المشهد في الملف الأمريكي الإيراني، قال طارق فهمي إن الملف الإيراني لم يغب لحظة عن الجانب الإسرائيلي، مشيرا إلى الانتخابات في إسرائيل ورغبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تغيير قواعد اللعبة ورفع شعبيته.

وشدد على أن الحديث عن تأثير نتنياهو على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقيادة عملية عسكرية ضد إيران لا يعكس، من وجهة نظره، حقيقة الموقف، معتبرا أن الاستراتيجية الأمريكية في هذا الملف لها حساباتها الخاصة.

إسرائيل تخشى وصول إيران إلى العتبة النووية

وأوضح فهمي أن إسرائيل لديها، بحسب ما أشار إليه، معلومات تفيد بأن إيران قد تستكمل مسارها النووي، لافتا إلى أن وصول إيران إلى مستويات مرتفعة من تخصيب اليورانيوم يمثل مصدر قلق لإسرائيل.

وأضاف أن إسرائيل لن تسمح، وفق تقديره، بوصول إيران إلى "العتبة النووية"، مشيرا إلى أن المعلومات المرتبطة بمنطقة "جبل الفاس" تمثل أحد أسباب التخوف الإسرائيلي من استكمال إيران عملياتها هناك.

وأكد أن القضية لا ترتبط فقط بالانتخابات الإسرائيلية، وإنما بالمخاوف من احتمال حدوث تطورات مفاجئة في الملف النووي الإيراني، بما في ذلك ما يتعلق بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن إسرائيل لن تقف متفرجة على ما قد يحدث، لافتا إلى نقل رسائل إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما قال إنه ظهر خلال اللقاء الأخير بين ترامب ونتنياهو.

واختتم طارق فهمي حديثه بالتأكيد على أن إسرائيل لن تسمح، بحسب تقديره، بدخول إيران مرحلة "العتبة النووية"، موضحا أن وصول إيران إلى إنتاج رؤوس نووية سيؤدي إلى تغيير قواعد الاشتباك بصورة كاملة.

تم نسخ الرابط