عاجل

ماجدة الرومي تحتفي بحفلها في قرطاج: «ما زالت الحكاية»

ماجدة الرومي
ماجدة الرومي

احتفت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي بمشاركتها في ختام الدورة الـ60 من مهرجان قرطاج الدولي، بعد الحفل الذي أحيته على ركح المسرح الأثري بقرطاج، وسط حضور جماهيري كبير.

وشاركت ماجدة الرومي عبر حسابها على منصة «إكس» منشورًا عن مشاركتها في المهرجان، مرفقة به عبارة: «ماجدة الرومي في قرطاج 2026»، في إشارة إلى الحفل الذي اختتمت به فعاليات الدورة الحالية.

ويأتي ظهور ماجدة الرومي في قرطاج بعد مسيرة فنية طويلة، حيث تحظى الفنانة اللبنانية بمكانة بارزة في المشهد الغنائي العربي، كما ارتبط اسمها بالمهرجان التونسي في أكثر من مناسبة.

وشهد الحفل أجواء احتفالية، إذ اجتمع جمهور غفير لمتابعة الفنانة اللبنانية على المسرح الأثري، في ليلة حملت طابعًا خاصًا مع اختتام الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي.

وجاءت مشاركة ماجدة الرومي لتضيف إلى ختام المهرجان حضورًا فنيًا لافتًا، خاصة مع الرمزية التي يحملها المسرح الأثري بقرطاج وتاريخه الطويل في استضافة أبرز نجوم الغناء العربي.

واختُتمت الفعاليات تحت شعار يحمل معنى الاستمرار والذاكرة الفنية: «ما زالت الحكاية»، في إشارة إلى استمرار مهرجان قرطاج وارتباطه بتاريخ طويل من الحفلات والنجوم والجمهور.

وفي وقت سابق، أحيت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي ذكرى انفجار مرفأ بيروت، الذي وقع في أغسطس 2020، برسالة قصيرة حملت الكثير من مشاعر الحزن والتأكيد على عدم نسيان واحدة من أكثر المآسي التي شهدها لبنان.

وكتبت ماجدة الرومي عبر حسابها على منصة «إكس»: «آب ٢٠٢٠.. ذكرى انفجار مرفأ بيروت، لن ننسى»، مرفقة رسالتها بهاشتاج يحمل اسمها ووسم «انفجار مرفأ بيروت» و«لبنان».

واختارت الفنانة اللبنانية كلمات قليلة، لكنها حملت رسالة واضحة بالتأكيد على بقاء ذكرى ضحايا الانفجار حاضرة في الذاكرة، وعدم السماح بمرور السنوات بأن تمحو آثار تلك المأساة من وجدان اللبنانيين.

تم نسخ الرابط