عاجل

"هراس"يشهد النادي الصيفي بسنورس ويؤكد: الأنشطة التربوية منصة لاكتشاف المواهب

جانب من المعرض
جانب من المعرض

شهد الدكتور وائل عبدالباري هراس، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، النادي الصيفي بسنورس ويؤكد على أن الأنشطة التربوية منصة لاكتشاف المواهب وبناء شخصية الطالب بمدرسة الشهيد اشرف غانم الابتدائية التابعة لإدارة سنورس التعليمية بحضور الأستاذ هشام أبو عوف – مدير عام الشؤون التنفيذية بالمديرية، والأستاذ مصطفى مبارك مدير إدارة سنورس التعليمية والدكتور محمد صلاح – مدير إدارة الأنشطة بالمديرية، والدكتورة سامية عبد التواب – وكيل الإدارة، والأستاذة جيهان مناع – مدير الشؤون التنفيذية، والسادة الموجهين الأوائل للأنشطة، إلى جانب معلمي ومعلمات ومشرفي ومشرفات الأنشطة التربوية بمختلف تخصصاتها ومجالاتها، وذلك بمدرسة الشهيد أشرف غانم الابتدائية.

 

وشهدت الفعاليات باقة متنوعة من الأنشطة والفعاليات الطلابية، التي أكدت أن النشاط التربوي يمثل أحد أهم روافد اكتشاف المواهب وتنمية الإبداع وبناء شخصية الطالب بصورة متكاملة، وجاءت أبرز المشاركات على النحو التالي:

 

التربية المسرحية: عروض مسرحية وفقرات تمثيلية وإلقاء، منحت الطلاب مساحة للتعبير عن أنفسهم، وأبرزت مواهبهم وقدرتهم على التواصل والوقوف أمام الجمهور.

 

التربية الموسيقية: فقرات غنائية وموسيقية وأناشيد وطنية أضفت أجواءً من البهجة والحماس، وكشفت عن مواهب طلابية واعدة.

 

التربية الرياضية: عروض واستعراضات رياضية وفقرات متنوعة في الكاراتيه وكرة القدم، إلى جانب المهارات الحركية، بما يعكس النشاط والحيوية وروح الفريق والمنافسة الإيجابية، ويبرز القدرات الرياضية للطلاب .

 

التربية الفنية: لوحات وأعمال فنية وإبداعات طلابية جسدت الخيال والابتكار، وحولت الألوان والخامات إلى أعمال فنية تحمل بصمة وإبداع أصحابها.

 

الصحافة المدرسية: أعمال صحفية ولوحات ومجلات وتغطيات توثق فعاليات الأنشطة، وتنمي مهارات الطلاب في الكتابة والإعداد والتصميم والتعبير الإعلامي.

 

المكتبة المدرسية: مسابقات ثقافية وفقرات معرفية وأنشطة قرائية تسهم في غرس حب القراءة والمعرفة والبحث والاطلاع لدى الطلاب.

 

التربية الاجتماعية: أنشطة وفقرات توعوية تعزز قيم الانتماء والتعاون والمشاركة وتحمل المسؤولية، وتسهم في بناء شخصية الطالب بصورة متكاملة.

 

الاقتصاد المنزلي: مشغولات وأعمال يدوية متنوعة أظهرت دقة ومهارة الطلاب، وقدرتهم على توظيف الخامات البسيطة وتحويلها إلى أعمال تحمل لمسات جمالية وإبداعية.

 

المجال الصناعي: نماذج ومشروعات تطبيقية عكست مهارات الطلاب في الابتكار والتصميم وتنفيذ الأفكار، وتحويلها إلى منتجات ملموسة.

 

وأكدت هذه الفعاليات أن الأنشطة التربوية ليست مجرد فعاليات ترفيهية، وإنما بيئة تعليمية متكاملة لاكتشاف المواهب، وتنمية المهارات، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ قيم التعاون والانتماء والإبداع لدى أبناء تعليم الفيوم.

تم نسخ الرابط