استشاري تغذية يكشف كواليس رحلة حمو بيكا مع إنقاص الوزن: كان مقتنع إنه مش هيخس
كشف الدكتور محمد الشافعي، استشاري التغذية العلاجية والسمنة، تفاصيل تعامله مع مؤدي المهرجانات الشعبية حمو بيكا خلال رحلة إنقاص وزنه، موضحًا أن البداية لم تكن بوضع نظام غذائي مباشرة، وإنما بإجراء تقييم شامل للحالة والتأكد من أسباب زيادة الوزن.
من «مستحيل أخس» إلى فقدان الوزن.. طبيب حمو بيكا يروي كواليس الرحلة
وأوضح الشافعي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج «90 دقيقة» عبر قناة «المحور»، أن حالة حمو بيكا استدعت إجراء عدد من الفحوصات، من بينها السونار والأشعة والتحاليل، للتأكد من أن زيادة الوزن مرتبطة بالدهون، وعدم وجود مشكلة داخلية أخرى قد تؤثر على خطة العلاج.
وأشار إلى أن البرنامج العلاجي يتم تحديده وفقًا لنتائج التقييم والفحوصات، ويشمل نظامًا غذائيًا مناسبًا للحالة، إلى جانب إمكانية الاستعانة بحقن التخسيس أو وسائل أخرى تستهدف السمنة الموضعية، بحسب احتياجات كل حالة، وصولًا إلى النتائج المطلوبة.
نجاح رحلة إنقاص الوزن لا يرتبط بالعلاج وحده
وأكد استشاري التغذية العلاجية أن نجاح رحلة إنقاص الوزن لا يرتبط بالعلاج وحده، وإنما يتطلب تغييرًا في نمط الحياة والالتزام بالتعليمات الغذائية، موضحًا أن الـ«Lifestyle» يمثل عنصرًا أساسيًا للحفاظ على النتائج وتجنب الـ«Rebound»، أي استعادة الوزن بعد فقدانه.
وكشف الشافعي أن أحد أبرز التحديات التي واجهته مع حمو بيكا في البداية لم يكن متعلقًا بخطة العلاج، وإنما بإقناعه بأنه قادر بالفعل على إنقاص وزنه، مشيرًا إلى أن الفنان كان لا يعتقد أنه يستطيع الوصول إلى النتيجة المطلوبة.
وأوضح أن حمو بيكا كان يردد في بداية رحلة العلاج: «أنا مش هخس، بطني مش هتنزل، ده مستحيل»، كما كان يرى أن معاناته من مرض «كرونز» ومشكلات في المعدة والقولون قد تمنعه من فقدان الوزن.
الاستعداد النفسي والاقتناع بإمكانية التغيير يمثلان خطوة أساسية في رحلة إنقاص الوزن
وشدد الشافعي على أن الاستعداد النفسي والاقتناع بإمكانية التغيير يمثلان خطوة أساسية في رحلة إنقاص الوزن، موضحًا أن العلاج وحده لا يكفي لتحقيق النتائج، وإنما يحتاج الشخص إلى إرادة حقيقية للالتزام بالتعليمات وتغيير عاداته ونمط حياته وفقًا لما يحدده الطبيب.


