أحمد صلاح حسني: كنت وحش جدا في «شربات لوز» ومبحبش بداياتي
أكد الفنان أحمد صلاح حسني، أن بدايته في عالم التمثيل لم تكن سهلة، كما يتوقع الجميع، مضيفا: «أنا بدايتي كانت وحشة جدا.. بدأت تمثيل في مسلسل شربات لوز، كان دور صغير وكنت وحش جدا جدا».
صوت دقات قلبي أعلى من صوتي
وأضاف، خلال استضافته في بودكاست «حوارات مع عباس» مع الفنان عباس أبو الحسن: «أنا من كتر ما كنت خايف ومتوتر جدا في الدور ده المخرج قالي أنت من توترك صوت ضربات قلبك واضح جدا وأعلى من صوتك أنت أصلا».
وفي سياق سابق، قال الفنان أحمد صلاح حسني إن فيلمه الجديد "أوسكار عودة الماموث" يعد من أصعب وأطول التجارب الفنية التي خاضها خلال مسيرته، مشيرًا إلى أن تصوير الفيلم استمر على مدار ثلاث سنوات كاملة بين مراحل التحضير والتنفيذ.
التمثيل وكرة القدم وجهان لعملة واحدة من حيث الصعوبة
وأوضح أحمد صلاح حسني، خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر قناة MBC مصر، أن التمثيل وكرة القدم وجهان لعملة واحدة من حيث الصعوبة، لافتًا إلى أن التمثيل أكثر تعقيدًا لأنه يعتمد على التفاعل المباشر مع الجمهور والإحساس الحقيقي بكل مشهد.
وأشار الفنان أحمد صلاح حسني إلى أن شخصية "آدم" التي يجسدها في الفيلم كانت تحديًا خاصًا له، ليس فقط من ناحية الجانب التكنولوجي المتطور في العمل، بل أيضًا من ناحية التحضير النفسي والتصالح مع الذات، موضحًا أن قصة الفيلم تتمحور حول تجربة "الماموث أوسكار" بوصفه البطل الحقيقي للأحداث.
الفيلم يعتمد على فكرة التفاعل الإنساني بين الشخصيات
ونوّه أحمد صلاح حسني إلى أن الفيلم يعتمد على فكرة التفاعل الإنساني بين الشخصيات، قائلاً: "اللي هيخش الفيلم لازم يعيش تجربة أوسكار، لأن كل الشخصيات بتحب بعض وبتكمّل بعض"، مؤكدًا أن النجاح في هذا النوع من الأعمال لا يتحقق إلا من خلال روح الفريق والانسجام الجماعي بين جميع عناصر العمل.
واختتم أحمد صلاح حسني حديثه بالتأكيد على أن تجربة “أوسكار عودة الماموث” تمثل نقلة نوعية في مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أنه يعتز بهذا العمل باعتباره تجربة إنسانية وفنية مختلفة تمزج بين الدراما والخيال العلمي والمشاعر الإنسانية العميقة.


