عاجل

أدوية إنقاص الوزن تهز شركات الأغذية.. وخسائر تصل إلى 12 مليار دولار

أدوية الوزن
أدوية الوزن

عرضت قناة العربية «تقريرا بعنوان «أدوية إنقاص الوزن تضغط على مبيعات الأغذية»، وجاء في التقرير أن هناك معركة اقتصادية تدور بمليارات الدولارات بين شركات الأغذية الكبرى ومصنعي أدوية إنقاص الوزن، بعدما بدأت هذه العلاجات في تغيير سلوك المستهلكين وتقليل شهيتهم، ما انعكس على حجم مشترياتهم واختياراتهم الغذائية.

وذكر التقرير: تستفيد شركات الأدوية من الطلب المتزايد على علاجات السمنة، الذي تضاعف أكثر من مرتين خلال العام الماضي، بينما تواجه شركات الأغذية تحديا جديدا مع اتجاه مستخدمي هذه الأدوية إلى تناول كميات أقل واختيار منتجات أكثر بعناية.

أدوية إنقاص الوزن تضغط على مبيعات الأغذية

ونقل التقرير تحليل لشركة «PwC»، بأنه يستخدم واحد من كل 5 أسر أمريكية على الأقل أدوية إنقاص الوزن، فيما انخفض متوسط السعرات الحرارية التي يستهلكها مستخدمو هذه الأدوية بنحو 40%، بالتزامن مع تراجع حجم سلال المشتريات بنسبة تصل إلى 6%.

وتشير تقديرات نقلها تقرير قناة «العربية» إلى أن استمرار هذا الاتجاه قد يكبد شركات الأغذية خسائر تصل إلى 12 مليار دولار خلال العقد المقبل.

شركات الأغذية تبحث عن بدائل جديدة

وأمام هذا التغير في سلوك المستهلكين، بدأت شركات غذائية عالمية في تعديل استراتيجياتها للحفاظ على حصتها السوقية، من خلال طرح عبوات أصغر حجما وتطوير منتجات بمكونات أبسط وأكثر توافقا مع احتياجات مستخدمي أدوية إنقاص الوزن.

وتتجه شركات مثل «كوكاكولا» و«نستله» إلى تجربة طرق مختلفة لتسويق منتجاتها، بينما تعمل «بيبسيكو» على إعادة صياغة بعض الوجبات الخفيفة، من بينها إنتاج رقائق بطاطس دون ألوان صناعية.

البروتين يدخل سباق شركات الأغذية

كما ركزت شركات أخرى على طرح منتجات تحتوي على كميات أكبر من البروتين، مثل حبوب الإفطار والحليب المدعم بالبروتين، في محاولة للاستجابة لتغير أولويات المستهلكين الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن.

وبذلك، لم تعد المنافسة في سوق السمنة مقتصرة على شركات الأدوية، بل امتدت إلى صناعة الأغذية التي تحاول التكيف مع واقع جديد قد يغير عادات الأكل والشراء لدى ملايين المستهلكين.

تم نسخ الرابط