زيت جوز الهند.. هل تختلف فوائده وأضراره باختلاف نوعه؟
ذكر موقع "Only My Health"، أن دراسات تشير إلى أن تأثير زيت جوز الهند في مستويات الدهون بالدم يختلف عن تأثير بعض الزيوت النباتية الغنية بالدهون غير المشبعة، فيما توضح الدكتورة غادة الصايغ، استشارية التغذية العلاجية، أن استخدام زيت جوز الهند باعتدال قد يرتبط أيضا ببعض الفوائد الأخرى.
يتوافر زيت جوز الهند بعدة أنواع، من أبرزها الزيت البكر، الذي يستخرج من ثمار جوز الهند الطازجة ولا يخضع لعمليات تكرير مكثفة، ولذلك يحتفظ بكمية أكبر من مركبات البوليفينول التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة.
أما زيت جوز الهند المكرر، فينتج عادة من ثمار جوز الهند المجففة، ويخضع لعمليات معالجة وإزالة للرائحة، ما يؤدي إلى انخفاض محتواه من بعض مضادات الأكسدة، بينما يظل تأثيره في مستويات الكوليسترول متقاربا مع الأنواع الأخرى.
ويعرف نوع آخر باسم زيت جوز الهند المجزأ، ويحتوي بشكل أساسي على أنواع معزولة من الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة، ولذلك يختلف في تركيبه وطريقة تعامل الجسم معه عن زيت جوز الهند التقليدي.
حقيقة الدهون متوسطة السلسلة
من المفاهيم الشائعة أن زيت جوز الهند يتكون بدرجة كبيرة من الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة، أو MCT، وهي دهون يمكن للجسم امتصاصها واستخدامها بسرعة كمصدر للطاقة.
لكن زيت جوز الهند التقليدي لا يعد مماثلا لزيوت MCT المركزة، إذ إن الدهون متوسطة السلسلة الحقيقية، مثل حمضي الكابريليك والكابريك، لا تمثل الجزء الأكبر من تركيبته.
وبالتالي لا يمكن التعامل مع زيت جوز الهند التقليدي على أنه يمتلك التأثيرات الأيضية نفسها التي تتميز بها المنتجات التي تتكون أساسا من الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة، فيما تشير هذه الفروقات إلى أهمية التمييز بين أنواع زيت جوز الهند عند تقييم فوائده وتأثيراته الصحية، مع مراعاة الكمية المستخدمة ضمن النظام الغذائي العام.



