سيد علي: انتقاد الحكومة لا يعني الخروج عن دعم الدولة ومن يهاجم بلده لا يمثلني
قال الإعلامي سيد علي إن هناك «حملة» تستهدفه في الإعلام، على خلفية تصريحاته بشأن عدد من الملفات التي يرى ضرورة التعامل معها، مؤكدًا أنه سبق أن تحدث عن قضيتين وصفهما بالمهمتين، تتعلقان بإتاحة منافذ للشواطئ أمام المواطنين، وضمان وجود آلية تضمن حقوق المواطنين الذين حجزوا وحدات لدى المطورين العقاريين.
وأوضح "علي"، خلال تقديم برنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة "الحدث اليومط، أنه تحدث عن هذه الملفات على مدار سبع أو ثماني سنوات، وطالب الدكتور مصطفى مدبولي، خلال فترة توليه وزارة الإسكان، بالتدخل لحلها، مشيرًا إلى أنه عندما تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسي عن هذه الملفات، أكد أن الرئيس هو من يتحرك في هذه القضايا.
وأضاف أن بعض الأشخاص هاجموه بسبب تصريحاته، ووصل الأمر، بحسب قوله، إلى توجيه الشتائم والتهديدات إليه، مؤكدًا أنه لا يرغب في ذكر أسماء من هاجموه حتى لا يمنحهم قيمة أو شهرة.
وأشار إلى أن أحد الأشخاص الذين هاجموه، يدعي على صفحته الشخصية أنه كاتب صحفي في أخبار اليوم ورئيس تحرير ومذيع وعضو بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، موضحًا أنه جرى الاستفسار عن عضويته بنقابة الصحفيين، وكذلك عن صفته في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
ظاهرة منح بعض الأشخاص شهرة وقيمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمجرد توجيه الانتقادات أو الهجوم
وانتقد سيد علي بظاهرة منح بعض الأشخاص شهرة وقيمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمجرد توجيه الانتقادات أو الهجوم، قائلًا إن البعض يتعامل مع كل من ينتقد الحكومة أو الدولة باعتباره «بطلًا» لمجرد تصدره المشهد أو تحقيقه التريند.
وأكد أنه ليس من الإعلاميين الذين يسعون إلى التريند، موضحًا أن لديه وجهة نظر تقوم على القراءة والتحليل، وقد تكون صحيحة أو خاطئة، لكنها في النهاية تعبر عن قناعته الشخصية.
وتطرق علي إلى موقفه من أحداث 25 يناير، مشيرًا إلى أنه كان لديه موقف ورؤية مختلفة في ذلك الوقت، وأن مرور السنوات أثبت، من وجهة نظره، أن بعض ما طرحه في حينه أصبح محل نقاش بعد سنوات.
وشدد على رفضه «الانسياق وراء السوشيال ميديا»، موضحًا أن البعض يجد منشورًا متداولًا عبر مواقع التواصل، ثم يعيد نشره، ما يؤدي إلى منح أشخاص لا يستحقون الاهتمام شهرة واسعة لمجرد توجيه الانتقادات أو استخدام ألفاظ مسيئة.
وأكد سيد علي أن الدفاع عن الدولة ومؤسساتها والجيش والشرطة واستقرار البلاد ومهنة الإعلام أمر يدعو إلى الفخر، مشددًا في الوقت نفسه على أن الإعلامي والصحفي يجب أن يكون مؤمنًا بما يقوله ويتحمل مسؤولية موقفه.
وأضاف أن هناك بعض الإعلاميين الذين يفضلون الابتعاد عن المواجهة و«شراء دماغهم» حتى لا يتعرضوا للهجوم أو الابتزاز، مشيرًا إلى أن بعض الشخصيات الإعلامية كانت تستضيف أشخاصًا مثيرين للجدل على عدة حلقات، ثم تتعامل مع الانتقادات التي توجه إليها.
واختتم سيد علي حديثه بالتأكيد على أن الشتائم أو التهديدات لن تدفعه إلى التراجع عن عمله أو مواقفه، قائلًا إن الإعلامي يجب أن يتحمل مسؤولية ما يقوله، وألا يسمح للتهديد أو الهجوم بأن يمنعه من أداء عمله.


