خبير طاقة: مزاعم التشكيك في مشروع الضبعة محاولة للتشويش على الإنجازات
قال الدكتور علي عبدالنبي، خبير الطاقة النووية، إن ما نشرته صحيفة «POLITICO» بشأن مشروع إنشاء المحطة النووية الضبعة، وما تضمنه من مزاعم وشكوك عامة حول تطبيق معايير السلامة خلال تنفيذ المشروع، يمثل محاولة للتشويش على توقيت الإنجازات التي يشهدها المشروع النووي المصري.
توقيت نشر المادة يتزامن مع توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي بزيادة عدد المحطات
وأوضح عبدالنبي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، ببرنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة “الحدث اليوم”، أن توقيت نشر المادة يتزامن مع توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، في 12 أغسطس، بزيادة عدد المحطات النووية من 4 إلى 6 محطات، مشيرًا إلى أن هذا التوجه «يقلق الغرب».
وأضاف أن هناك تطورًا آخر مهمًا في مشروع الضبعة، يتمثل في تركيب وعاء الاحتواء للمستوى الخامس، معتبرًا أن هذه الخطوة تؤكد الاقتراب من مراحل التشطيبات، وتعكس أن البرنامج النووي المصري يسير وفقًا للخطة الموضوعة.
الجانب الروسي يواصل العمل في المشروع
وأكد خبير الطاقة النووية أن الجانب الروسي يواصل العمل في المشروع، وأن الأعمال مستمرة حتى الانتهاء من المشروع، مشيرًا إلى أن ما يحدث في محطة الضبعة يؤكد استمرار تنفيذ البرنامج النووي المصري وفق المخطط.
وأشار عبدالنبي إلى أن الولايات المتحدة والدول الغربية تواجه تحديات في مشروعاتها النووية، في حين تسيطر روسيا على جانب كبير من السوق النووية العالمي، وتنفذ مشروعات في مصر وتركيا ودول أخرى.
وأضاف أن هناك، بحسب رؤيته، حملة تستهدف روسيا في مناطق مختلفة، من بينها مصر، من خلال التشكيك في مشروع محطة الضبعة النووية.
وشدد عبدالنبي على أن الأعمال في محطة الضبعة تسير وفقًا للمعايير النووية الصارمة، موضحًا أن المشروع يخضع لرقابة متعددة المستويات، تشمل هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، وهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، وفريق الجودة الروسي، إلى جانب مستويات رقابية أخرى، مؤكدًا أن تعدد جهات المراجعة والرقابة يحول دون تمرير أي مخالفات دون التعامل معها.
وأوضح أن وقوع بعض الأخطاء أثناء تنفيذ أي مشروع أمر وارد، لكن هذه الأخطاء، وفقًا له، لا تمر دون معالجة، وإنما يتم تعديلها أو استبدال الأجزاء محل الملاحظة وفقًا للمعايير المعتمدة.

