عاجل

إسرائيل على صفيح ساخن.. مخاوف أمنية من حرب أهلية بعد إعلان نتائج الانتخابات

الشرطة الإسرائيلية
الشرطة الإسرائيلية

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن استعدادات أمنية مكثفة في إسرائيل تحسبًا لسيناريوهات متطرفة قد تعقب إعلان نتائج الانتخابات المقبلة، وصولًا إلى احتمال اندلاع حرب أهلية شاملة.

وأوضحت الصحيفة أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدرس مخاوف من رفض بعض الأطراف الاعتراف بنتائج الانتخابات، بالتزامن مع ترويج قنوات تلفزيونية لروايات تتحدث عن احتمال تزوير الانتخابات، في ظل أجواء سياسية شديدة التوتر ووجود عشرات الآلاف من المواطنين المسلحين.

وتخشى الأوساط الأمنية من تكرار مشاهد العنف التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الأمريكية بين جو بايدن ودونالد ترامب، بحيث تتحول الخلافات السياسية والحزبية إلى مواجهات في الشوارع، خاصة مع تصاعد الاستقطاب والانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي.

فرز انتخابات الليكود يدخل مرحلته الحاسمة

وتزامنت هذه المخاوف مع دخول عملية فرز الأصوات في الانتخابات التمهيدية لحزب “الليكود” مرحلتها الحاسمة، اليوم الثلاثاء، وسط استمرار إعادة ترتيب موازين القوى داخل الحزب.

ووفقًا للنتائج الرسمية المنشورة من “الليكود”، جرى فرز 91.2% من صناديق الاقتراع، فيما بلغت نسبة المشاركة 53.6%، بعدما أدلى 76,111 ناخبًا بأصواتهم من أصل 142,051 ناخبًا يحق لهم التصويت.

وأظهرت النتائج الأولية تقدم إيلي كوهين، الذي حصل على 41,988 صوتًا، فيما جاء أمير أوحانا في المركز الثاني بـ38,631 صوتًا، متقدمًا على يريف ليفين الذي حصل على 37,473 صوتًا، بعدما كان ترتيب الإثنين مختلفًا في المراحل الأولى من الفرز.

وحلت ميري ريجيف في المركز الرابع بـ34,118 صوتًا، لتحتفظ بموقعها كأعلى امرأة ترتيبًا في قائمة “الليكود”، تلاها أوفير كاتس بـ31,676 صوتًا، ثم يوآف كيش بـ29,906 أصوات، وميكي زوهر بـ29,696 صوتًا.

مفاجآت في ترتيب مرشحي الليكود

ومن أبرز مفاجآت الانتخابات التمهيدية تقدم عضو الكنيست ألموغ كوهين، الذي انتقل من حزب «عوتسما يهوديت»، وحصل على دعم علني من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ليحتل المركز الثامن برصيد 25,977 صوتًا، متقدمًا على عدد من الأعضاء المخضرمين.

وجاء عميحاي شيكلي في المركز التاسع بـ25,413 صوتًا، متقدمًا على دودي أمسالم الذي حصل على 25,025 صوتًا.

وتمكن شيكلي من الحفاظ على موقع متقدم رغم خوضه السباق دون ماكينة تنظيمية كبيرة، بعدما حذر في وقت سابق من تأثير صفقات الكواليس، معتمدًا بدرجة كبيرة على أصوات الناخبين المستقلين.

وفي المركزين الحادي عشر والثاني عشر، جاء موشيه ساعدا وتالي غوتليب على التوالي.

تالي غوتليب تهاجم صفقات الكواليس

وكانت غوتليب من أبرز الشخصيات التي أثارت اهتمامًا خلال السباق، إذ اعتمدت على أصوات الناخبين الأحرار، وحققت ترتيبًا متقدمًا رغم عدم وصولها إلى الصدارة التي توقعتها بعض التقديرات قبل التصويت.

وعقب ظهور النتائج الأولية، وجهت غوتليب انتقادات حادة، مدعية أن محاولات من داخل محيط رئيس الوزراء استهدفت إضعافها، وأن بعض الأصوات التي جرى حشدها عبر صفقات الكواليس لم تدعمها.

ورغم ذلك، أشادت غوتليب بالناخبين الذين ساندوها، معتبرة أن ناخبي الليكود من اليمين منحوا حملتها دعمًا قويًا، ووجهت إليهم الشكر على النضال من أجلها.

تم نسخ الرابط