كارلوس إسبّي يخطف لقب هداف ريال مدريد في فترة الإعداد
نجح كارلوس إسبّي، مهاجم ريال مدريد الشاب، في لفت الأنظار خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما أنهى المباريات التحضيرية في صدارة هدافي الفريق، رغم عدم مشاركته أساسيًا في أي مباراة.
وكان جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، من أبرز المقتنعين بقدرات المهاجم الإسباني، حيث تمسك بضمه إلى صفوف الفريق، بعدما رأى فيه المواصفات التي يبحث عنها في مركز المهاجم الصريح.
وجاء تألق إسبّي ليعزز فكرة إدارة ريال مدريد في استعادة ما وصفه النادي بـ"ملف خوسيلو"، والمتمثل في امتلاك مهاجم يتمتع بالقوة البدنية، والعمل المستمر، والقدرة على استغلال الفرص دون الحاجة إلى عدد كبير من المحاولات.
إسبّي هداف ريال مدريد في فترة الإعداد
أنهى إسبّي فترة الإعداد كأفضل هداف لريال مدريد، بعدما سجل هدفه الثاني خلال الفوز على شالكه الألماني بثلاثة أهداف دون رد، رغم مشاركته في أربع مباريات فقط كبديل.
وخاض المهاجم الشاب 153 دقيقة خلال المباريات الأربع، وسدد 5 كرات فقط، 4 منها بين القائمين والعارضة، لكنه نجح في تحويل اثنتين منها إلى أهداف.
وجاء هدفه أمام شالكه ليعكس حسه التهديفي، بعدما تحرك في التوقيت المناسب داخل منطقة الجزاء، وتجنب الوقوع في مصيدة التسلل، قبل أن يوجه ضربة رأس دقيقة سكنت شباك الحارس لوريس كاريوس.
شخصية إسبّي تحظى بإعجاب ريال مدريد
ولم يقتصر إعجاب ريال مدريد بإسبّي على مردوده التهديفي، إذ بدأ اللاعب في الاندماج سريعًا داخل غرفة ملابس الفريق، وسط مساعدة من خوان مارتينيز، الذي تربطه علاقة صداقة قوية بشقيق المهاجم الشاب.
كما بدأ إسبّي في بناء علاقات جيدة مع زملائه الجدد، وأظهر خلال فترة الإعداد شخصية لاقت استحسان الجهاز الفني وإدارة النادي.
وظهر ذلك بوضوح خلال مواجهة شالكه، عندما انفرد اللاعب بالمرمى في الدقائق الأخيرة من المباراة، وكان بإمكانه تسجيل هدفه الثاني وإكمال ثنائيته، لكنه فضل تمرير الكرة إلى أليكسيس سيريا لاعب فريق كاستيا، الذي أهدر الفرصة.
ويعكس هذا التصرف شخصية إسبّي وغياب الأنانية رغم إدراكه لحجم المنافسة على دقائق اللعب داخل ريال مدريد.
ومع اقتراب انطلاق منافسات الدوري الإسباني، أصبح ريال مدريد يدرك أن المهاجم الشاب قد يكون ورقة مهمة لجوزيه مورينيو، خاصة بعدما أثبت خلال فترة الإعداد قدرته على استغلال الفرص والتأثير في المباريات رغم قلة مشاركاته.