«نملك الوثيقة».. محامي زوجة حسام حسن يرد على الانتقادات ويطالب بوقف التصعيد
أصدر محامي دان آدم، الزوجة الثانية لحسام حسن، توضيحًا بشأن ظهوره الإعلامي الأخير والجدل الذي أعقب الحلقة، مؤكدًا أنه وافق على المداخلة بعد حصوله على وعود بمنحه مساحة كاملة للرد على ما أثير من ادعاءات.
وقال المحامي، في بيان نشره عبر صفحته الشخصية، إنه كان قد رفض في البداية الظهور في الحلقة مع الإعلامية ياسمين الخطيب بسبب ما وصفه بانحياز في تناول الموضوع، قبل أن يوافق بعد تأكيد فريق الإعداد على إتاحة الفرصة له للرد وعدم قطع حديثه.
وأضاف أنه تعرض، عقب الحلقة، لحملة انتقادات بسبب منشور سابق أشار فيه إلى امتلاكهم «الوثيقة»، مؤكدًا أن لديهم مستندات وإثباتات كافية للرد على ما أثير، إلا أنهم فضلوا عدم عرضها احترامًا للخصوصية وأصول الخلاف.
وأوضح أن موقفهم خلال الفترة الماضية كان قائمًا على الرد فقط على ما يتم طرحه، دون رغبة في الدخول في صدام أو المبادرة بالهجوم، مشيرًا إلى أن ما صدر خلال الحلقة جاء باعتباره ردًا على ما وصفه بالمغالطات والاتهامات من الطرف الآخر.
وفي ختام بيانه، دعا محامي زوجة حسام حسن إلى إنهاء الملف عند هذه المرحلة، وعدم تحويل الخلاف إلى مساحة مفتوحة لتبادل الاتهامات أو الإساءة إلى الأشخاص والبيوت، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الاحترام حتى في ظل الخلافات.
وفي وقت سابق،أثارت الناقدة الفنية فايزة هنداوي حالةً واسعةً من الجدل بمنشورٍ عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، علقت فيه على الأزمة المثارة مؤخرًا بخصوص زوجات المدير الفني للمنتخب الوطني، حسام حسن، موضحةً الحد الفاصل بين احترام الخصوصية وحق الجمهور في النقاش عندما تخرج الأسرار العائلية إلى العلن.
وأكدت هنداوي أنها طالما كانت ضد التفتيش في الحياة الشخصية لأي شخصيةٍ عامة، معتبرةً أن حرية الإنسان في حياته الخاصة تُعد حقًّا كاملًا لا مساس به، شريطة ألا يتسبب ذلك في إيذاء الآخرين.

واستدركت الناقدة الفنية حديثها مشيرةً إلى أن المعادلة تختلف تمامًا عندما تخرج تفاصيل تلك الحياة الشخصية إلى العلن من قِبل أصحابها أو الأطراف المعنية بها أنفسهم، وهو ما تجسد جليًّا في الأزمات الأخيرة التي أحاطت بزوجات الكابتن حسام حسن.
وأضافت هنداوي أن الحديث في مثل هذه الحالات لا يُمكن تصنيفه كـ "اقتحامٍ للخصوصية"، نظرًا لأن الخصوصية نفسها أصبحت مطروحةً بإرادة أصحابها أمام الرأي العام.
وأوضحت أنه عندما يكون بطل القصة شخصيةً جماهيريةً ومؤثرةً، فإنه من الطبيعي جدًّا أن يتفاعل الناس بالحديث والتساؤل والنقاش.
واختتمت فايزة هنداوي منشورها مؤكدةً على وجود فرقٍ كبيرٍ بين تقصي أخبار الشخص في منزله وبين التعامل مع وقائع متداولةٍ ومعلنةٍ للجميع، معتبرةً أن أي تعليقٍ على ما هو منشور ليس تدخلًا في الحياة الشخصية، وإنما هو نقاشٌ لوقائع انتقلت بالفعل من الإطار الخاص إلى المجال العام بواسطة صناعها.