"منعها من فرح صاحبتها فطلبت له الشرطة".. منشور لـ عبدالله رشدي يشعل منصات التواصل
أحدث الداعية الإسلامي عبدالله رشدي جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تعليقه على واقعة غريبة أثارت تساؤلات مجتمعية عديدة حول حدود سلطة الآباء وحرية الأبناء في العصر الحالي.
وجاء هذا السجال بعدما نشر رشدي منشورا عبر حسابه الرسمي على موقع "فيس بوك"، روى فيه تفاصيل واقعة شكوى طفلة لوالدها في قسم الشرطة لرفضه ذهابها لحضور حفل زفاف صديقتها، حيث كتب قائلا: "طفلة تشكو والدها للشرطة لأنه منعها من حضور فرح صديقتها! هذا ما جنتْه علينا ثقافة الاستغراب".
بين سلطة التربية والتحرر الفكري
انقسمت آراء المتابعين والنشطاء فور نشر التدوينة إلى معسكرين واضحين؛ حيث أيد قطاع عريض ما ذهب إليه عبد الله رشدي، معتبرين أن لجوء طفلة في سن مبكرة إلى الشرطة ضد والدها يمثل مؤشراً خطيراً على تفكك الأسر وانهيار سلطة الوالدين التربوية، وتأثراً مباشراً بما وصفوه بـ "الأفكار الدخيلة" التي تروج لمفاهيم الحرية المطلقة دون ضوابط أسرية أو دينية.









