استطلاع: ميلانيا ترامب تسجل أدنى شعبية بين السيدات الأول.. وتحطم رقمًا قياسيًا
أظهرت استطلاعات رأي حديثة تراجع شعبية السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، إلى أدنى مستوى مقارنة بالسيدات الأوائل السابقات خلال المرحلة ذاتها من الولايات الرئاسية الثانية لأزواجهن.
ووفقًا لاستطلاع أجرته شبكة “CNN” بالتعاون مع مؤسسة “SSRS”، بلغت نسبة تأييد ميلانيا 29%، مقابل 41% أعربوا عن عدم رضاهم عنها، لتسجل صافي تأييد بلغ -12 نقطة.
تراجع لافت في شعبية ميلانيا
وتأتي هذه النتائج في وقت شهد فيه الظهور العلني لميلانيا تراجعًا ملحوظًا، إذ شاركت في 38 مناسبة عامة فقط خلال عام 2026، وكان آخر ظهور لها في نهائي كأس العالم لكرة القدم في 19 يوليو الماضي، إلى جانب زوجها الرئيس دونالد ترامب.

وقال هاري إنتن، كبير محللي البيانات في «CNN»، إن نتائج الاستطلاع تعكس مستوى تاريخيًا متدنيًا لشعبية السيدة الأولى.
وكان صافي تأييد ميلانيا قد بلغ 3 نقاط في بداية الولاية الرئاسية الثانية لزوجها في يناير 2025، قبل أن يتراجع إلى مستواه الحالي.
ميلانيا في ذيل قائمة السيدات الأول
وبالمقارنة مع سابقاتها، سجلت هيلاري كلينتون في المرحلة نفسها من الولاية الثانية لزوجها صافي تأييد بلغ 25 نقطة، بينما وصل إلى 42 نقطة لدى ميشيل أوباما و46 نقطة لدى لورا بوش.
وتشير هذه الأرقام إلى أن ميلانيا تحتل المرتبة الأخيرة بين السيدات الأوائل في مستوى الشعبية خلال الفترة المقارنة.
جدل مستمر منذ الولاية الأولى
ولم تخل مسيرة ميلانيا في البيت الأبيض من مواقف أثارت جدلًا وانتقادات، كان أبرزها ارتداؤها عام 2018 سترة تحمل عبارة “أنا حقًا لا أهتم، هل تهتم؟” خلال زيارة لأطفال مهاجرين كانوا محتجزين في مراكز احتجاز، وهو الموقف الذي أثار انتقادات واسعة حينها.

كما ارتبط اسمها خلال السنوات الماضية بجدالات أخرى وتكهنات بشأن ظهورها العلني، مما ساهم في إبقاء حضورها الإعلامي والسياسي محل اهتمام.
وكانت ميلانيا قد أنهت الولاية الأولى لزوجها عام 2021 كواحدة من أقل السيدات الأوليات شعبية، وكانت الوحيدة التي أنهت فترة زوجها الرئاسية بصافي تأييد سلبي، وفقًا للاستطلاعات المشار إليها.



