عاجل

سامح لاشين: مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا أثبتت هشاشتها

قناة «إكسترا نيوز»
قناة «إكسترا نيوز»

أكد سامح لاشين، الكاتب والباحث في الشؤون الإقليمية، أن انتهاء مهلة الـ60 يومًا الواردة في مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لا يعني بالضرورة انتهاء فرص العودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن المذكرة أثبتت هشاشتها منذ تعرضها لأول اختبار.

وقال خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» مع قناة «إكسترا نيوز»، إن الضربات الأمريكية التي استمرت لمدة 12 يومًا جاءت في أعقاب تطورات مرتبطة ببنود مذكرة التفاهم، وهو ما أضعف فرص استمرارها، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء العمل بها.

سامح لاشين: السؤال الأهم هو هل تعود إيران وأمريكا للتفاوض؟

وأوضح أن القضية الأساسية بعد انتهاء مهلة الـ60 يومًا تتمثل في مدى استعداد كل من إيران والولايات المتحدة للعودة إلى طاولة التفاوض، وما يمكن أن يقدمه كل طرف من تنازلات من أجل حل الأزمة.

وأضاف أن مذكرة التفاهم تعرضت لما وصفه بـ«حرب التفسيرات»، بعدما رأت الولايات المتحدة أنها تحقق أهدافًا عديدة لإيران، وهو ما أثار اعتراضات داخلية على الإدارة الأمريكية.

ضربات عسكرية متبادلة دون نتائج سياسية ملموسة

وأشار لاشين إلى أن التصعيد العسكري بين الجانبين لم يؤدِ إلى نتائج سياسية ملموسة، موضحًا أن الولايات المتحدة لجأت إلى الضربات العسكرية، بينما ردت إيران باستهداف قواعد عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية.

وأكد أن الأزمة ما زالت مرتبطة بمدى رغبة الطرفين في التوصل إلى تفاهم جديد، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية.

سامح لاشين: إيران ترى استمرار الحصار أفضل من الاستسلام للشروط الأمريكية

وحول تأثير العقوبات والضغوط الاقتصادية على إيران، قال لاشين إن الجانب الإيراني يدرك حجم الأزمة الاقتصادية وتداعياتها على المجتمع، لكنه يرى أن الاستجابة الكاملة للشروط الأمريكية قد تكون أكثر خطورة على النظام من استمرار الحصار أو حتى العودة إلى المواجهة العسكرية.

واختتم بالتأكيد على أن إيران، رغم صعوبة أوضاعها الاقتصادية، لا تبدو مستعدة للاستسلام للشروط الأمريكية، وأن مستقبل الأزمة سيعتمد بدرجة كبيرة على مدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات والعودة إلى مسار التفاوض.

تم نسخ الرابط