لا تتجاهلي هذه العلامات.. أعراض قد تكشف الإصابة بسرطان الثدي مبكرًا
يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين النساء، وتوضح منظمة الصحة العالمية أن هناك مجموعة من العوامل التي قد تزيد من احتمالات الإصابة، مع التأكيد على أهمية الانتباه إلى العلامات غير المعتادة وإجراء الفحوص الطبية اللازمة للكشف المبكر.
وتجددت أهمية التوعية بالمرض عقب إعلان الممثلة البريطانية لوسي ديفيس، المعروفة بدورها في مسلسل “ذا أوفيس”، إصابتها بسرطان الثدي في المرحلة الرابعة، موضحة أن اكتشاف المرض جاء في مرحلة متقدمة.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تمثل النساء نحو 99% من حالات سرطان الثدي حول العالم، في حين تتراوح نسبة إصابة الرجال بالمرض بين 0.5% و1%.

عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي
تشمل أبرز عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي التقدم في العمر، وزيادة الوزن أو السمنة، ووجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض، إلى جانب التعرض للإشعاع وبعض العوامل المتعلقة بالتاريخ الإنجابي.
كما قد يرتبط ارتفاع خطر الإصابة بالتدخين والعلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث.
وتزيد بعض الطفرات الجينية الموروثة من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي بصورة ملحوظة، خاصة الطفرات المرتبطة بجينات BRCA1 وBRCA2 وPALB-2.
وقد تحتاج النساء المصنفات ضمن الفئات الأكثر عرضة للإصابة إلى مناقشة خيارات تقليل المخاطر مع الأطباء، وفقًا لتقييم الحالة والتاريخ الطبي والعائلي.
وفي الوقت نفسه، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن معظم النساء اللاتي يتم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي لا يكون لديهن تاريخ عائلي معروف للإصابة، وبالتالي فإن عدم وجود حالات في العائلة لا يعني انعدام خطر الإصابة.

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب
قد يظهر سرطان الثدي من خلال مجموعة من التغيرات التي تستدعي الانتباه، من بينها ظهور كتلة أو منطقة أكثر سماكة في الثدي، أو حدوث تغير في حجمه أو شكله.
كما يمكن أن تشمل العلامات تغيرات في جلد الثدي، أو اختلافًا في شكل الحلمة والهالة، بالإضافة إلى خروج إفرازات غير طبيعية أو دموية من الحلمة.
وتنصح منظمة الصحة العالمية بمراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغير جديد أو غير معتاد في الثدي، حتى في حال عدم وجود ألم، إذ ترتبط فرص نجاح العلاج بدرجة كبيرة باكتشاف المرض وتشخيصه في المراحل المبكرة.



