د. شيرين درديري: زيادة ساعات استخدام الموبايل ترتبط بالتأخر الأكاديمي
قالت الدكتورة شيرين درديري، استشاري الصحة النفسية، إن مصطلحات مثل «نوموفوبيا» و«فوموفوبيا» ظهرت لوصف بعض الاضطرابات والظواهر المرتبطة بالاستخدام المفرط للهواتف والشاشات، مشيرة إلى أن الأبحاث بدأت تسلط الضوء على تأثير هذه الظواهر على حياة الأشخاص.
أبحاث تكشف تأثير الاستخدام المفرط للشاشات
وأوضحت درديري، خلال لقائها ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، أن أبحاثًا أجريت على المراهقين وطلبة الجامعات ربطت بين زيادة ساعات استخدام الهاتف والشاشات وبين ارتفاع مستويات القلق والتوتر، إلى جانب التأخر الأكاديمي وتراجع القدرة على الاستيعاب والانتباه.
وأضافت أن زيادة ساعات استخدام الموبايل تؤدي إلى حالة من التشتت ونقص الانتباه، كما توجد علاقة طردية بين مدة استخدام الشاشات ومستويات القلق والتوتر، فضلًا عن احتمالية ارتباطها بالاكتئاب.
متى يتحول الأمر إلى مشكلة؟
وأشارت استشاري الصحة النفسية إلى أن «الخط الأحمر» يبدأ عندما يعجز الشخص عن ممارسة حياته الطبيعية بشكل طبيعي بسبب تعلقه بالهاتف أو عدم قدرته على التحكم في عدد الساعات التي يقضيها أمام الشاشة.
وأكدت أنه في هذه الحالة يجب اللجوء إلى متخصص، للمساعدة في تغيير نمط الحياة وتقليل هذا السلوك، موضحة أن الخطة العلاجية تختلف من شخص لآخر وفقًا لطبيعته وشخصيته.
الحرمان في الطفولة قد يكون أحد الأسباب
ولفتت درديري إلى أن بعض الأشخاص قد يكون لديهم ما وصفته بـ«البصمة الشخصية» التي تتضمن تجاربهم وطريقة تنشئتهم في الطفولة، موضحة أن الحرمان أو الكبت الزائد خلال مرحلة الطفولة قد يدفع الشخص لاحقًا إلى البحث عن حريته من خلال شاشة الهاتف، ما قد يزيد من احتمالية التعلق بها بشكل مفرط.
وأكدت أن التعامل مع هذه الحالات يحتاج إلى فهم شخصية كل فرد ووضع خطة علاجية مناسبة له، بهدف التخلص من الاضطراب وتعديل نمط حياته.