عاجل

زوج شقيقة عروس المعادي يكشف تفاصيل انتشال جثمانها من ترعة الإسماعيلية

مروة عروس المعادي
مروة عروس المعادي

بعد رحلة حزينة وطويلة من البحث عن جثمان الفتاة مروة، المعروفة إعلاميًا بلقب «عروس المعادي»، والتي لقيت مصرعها غرقًا في مياه نهر النيل بالقرب من كورنيش المعادي، في حادث مأساوي أثار حالة واسعة من التعاطف والإعجاب بشهامتها.

و أوضح زوج شقيقة مروة  أنه تم إبلاغ الأسرة بإنتشال جثمان من ترعة الإسماعيلية، وتوجهت الأسرة مسرعة إلى مستشفى القناطر العام للتعرف على الجثمان الذي تم العثور عليه.

وكشف أن شقيق عروس المعادي تمكن من التعرف على جثمان مروة من خلال دبلة خطوبتها وبعد الفحص تم التأكد من أن جثمان الذي تم انتشاله من ترعة الإسماعيلية هي مروة.

كما أكد زوج شقيقة عروس المعادي أنه سيتم الغسل وتجهيز الجثمان في مستشفى القناطر العام ليتم أداء صلاة الجنازة عليها في مسجد عمرو بن العاص أو السيدة نفيسة مؤكدا أن الأسرة لم تحدد تفاصيل الجنازة بعد.

مروة عروس المعادي<br> 
مروة عروس المعادي
 

وفي سياق متصل، أعلن الغواص المتطوع محمد دولار، انتهاء رحلة البحث الطويلة والحزينة عن جثمان الفتاة مروة، المعروفة إعلاميًا بلقب «عروس المعادي»، والتي لقيت مصرعها غرقًا في مياه نهر النيل بالقرب من كورنيش المعادي، في حادثة مأساوية هزت الرأي العام وأثارت حالةً واسعةً من التعاطف والإعجاب بشهامتها.

وعبر مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، زف الغواص محمد دولار الخبر الذي انتظره الملايين طوال الأيام الماضية، مؤكدًا أنه تم انتشال جثمان العروس الغارقة من مياه نهر النيل في منطقة القناطر الخيرية التابعة لمحافظة القليوبية، بعد أن جرفتها التيارات المائية القوية بعيدًا عن موقع السقوط الأصلي.

ووجه الغطاس المتطوع، الذي قاد جهود البحث برفقة أسرته ومجموعة من الغواصين المتطوعين، رسالة شكر وتقدير واحترام بالغة لرجال الإنقاذ النهري، مشيدًا بجهودهم المخلصة والدؤوبة طوال أيام البحث والتمشيط المستمر للمجرى المائي حتى تكللت المساعي بالنجاح وأثمرت عن استخراج الجثمان وتحديد هويته بمستشفى القناطر الخيرية.

وكانت الحادثة الأليمة قد بدأت عندما حاولت مروة التدخل بشجاعة لإنقاذ طفلة انزلقت قدمها في مياه النيل أثناء تواجدها على الكورنيش، لتبتلعها المياه رفقة الطفلة وآخرين حاولوا المساعدة، قبل أيام قليلة من موعد زفافها الذي كان مقررًا الأسبوع الجاري، لتتحول زينة العرس وجهازه الذي اكتمل فرش بعضه إلى سرادق عزاء حزين خيم على قلوب المصريين.

تم نسخ الرابط