عاجل

عمرو أديب ينتقد مقولة مصر عارفة كل حاجة: الرأي العام والحوار ضرورة

عمرو أديب
عمرو أديب

انتقد الإعلامي عمرو أديب ما وصفه بانتشار فكرة أن «مصر عارفة كل حاجة»، معتبرًا أن هذه العبارة تستخدم أحيانًا للرد على أي انتقاد أو اقتراح يتعلق بالشأن العام، وكأن الحديث عن المشكلات أو المطالبة بالتطوير تمثل تدخلًا غير مقبول في شؤون الدولة.

وقال عبر تغريدة نشرها على منصة "إكس":"إن هناك من يردد، عند طرح أي رأي أو انتقاد: هو أنت يعني اللي فاهم مصر فاهمة كل حاجة، متسائلًا عن إمكانية وجود دولة في العالم تتعامل مع قضاياها بهذه الطريقة، مؤكدًا أن وجود آراء مختلفة أمر طبيعي وضروري.

«السكوت لم يعد ممكنًا»

وأشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي جعلت التعبير عن الرأي متاحًا لقطاع واسع من المواطنين، قائلًا إن «السكوت لم يعد ممكنًا»، في ظل عصر أصبح فيه لكل مواطن ميكروفون.

وانتقد التعامل مع المواطنين باعتبار أن دورهم يقتصر على المشاهدة أو التصفيق، مؤكدًا أن المجتمع يحتاج إلى مساحة للنقاش وإبداء الرأي، حتى في حال اختلاف وجهات النظر حول أداء الدولة أو بعض القرارات.

«مصر تقرأ وتشوف وتختار»

وأوضح أن إبداء الرأي أو تقديم مقترحات لا يعني فرضها على الدولة، مؤكدًا أن من حق الدولة أن تستمع إلى الآراء المختلفة ثم تقرأها وتقيمها وتختار ما يناسبها.

وقال إن مصر تستطيع أن تستفيد من الأفكار التي تراها مناسبة، بينما يمكنها تجاهل أو رفض ما لا يتوافق مع احتياجاتها أو ظروفها، مشددًا على أن طرح الأفكار لا يعني بالضرورة إلزام الدولة بتطبيقها.

الرأي العام والحوار

وأكد أن وجود مجتمع بلا رأي عام أو حوار يمثل خطرًا، معتبرًا أن النقاش المجتمعي أصبح أمرًا لا يمكن تجاهله في ظل التطور الكبير لوسائل التواصل وانتشار المنصات التي تسمح للمواطنين بالتعبير عن آرائهم.

وأشار إلى أن الدولة، في أوقات كثيرة، تستمع إلى المطالب والانتقادات وتُجري تغييرات عندما تكون قادرة على ذلك، معتبرًا أن هذه الاستجابة تعكس أهمية وجود قنوات للحوار بين المجتمع ومؤسسات الدولة.

«هل مصر جهة أم مؤسسة أم 120 مليون مواطن؟»

واختتم  بطرح سؤال حول مفهوم «مصر» نفسها في النقاش العام، متسائلًا: «هي مصر جهة أو مؤسسة ولا 120 مليون؟»

 

 

 

تم نسخ الرابط