توقيع محمد منير على ألبوم بلاك تيما.. أحمد بحر: «كان حلم من أحلامي»
روى الفنان أحمد بحر، نجم فريق بلاك تيما، تفاصيل موقف جمعه بالفنان محمد منير، مؤكدًا أن توقيع «الكينج» على أحد ألبومات الفريق كان بالنسبة له بمثابة شهادة تقدير كبيرة في مشواره الفني.
محمد منير وقّع لفريق بلاك تيما على غلاف ألبوم «غاوي بني آدمين»
وقال “بحر”، خلال لقائه ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، عبر شاشة “النهار”، إن محمد منير وقّع لفريق بلاك تيما على غلاف ألبوم «غاوي بني آدمين»، موضحًا أن هذه الخطوة كانت ذات قيمة كبيرة بالنسبة له، خاصة أنه كان يتابع حفلات منير منذ أن كان صغيرًا.
وأضاف: «هو وقع لنا على الكفر بتاع الألبوم بتاع غاوي بني آدمين»، مشيرًا إلى أن الموقف كان بمثابة لحظة استثنائية في مسيرته، لأنه كان من أشد المعجبين بمحمد منير ويتابع حفلاته منذ طفولته.
وتابع بحر: «أنا يعني الحفلات كلها بروح وبمشي وراه بكل الحفلات من وأنا صغير، فكان حلم من أحلامي إن أنا أشوفه وأسلم عليه».
وأوضح أن تحقيق هذا الحلم، ثم قيام محمد منير بالتوقيع على ألبوم بلاك تيما، كان بالنسبة له أمرًا بالغ الأهمية، خاصة أن الطبعات التي طرحها الفريق في السوق حملت إهداء من «الكينج».
وقال بحر: «فتيجي بقى السنين، يمضيلي على الألبوم، وبالطبعات اللي إحنا نزلناها في السوق عليها الإهداء بتاعه»، مؤكدًا أن هذا الموقف جعله يشعر بأنه حصل على أهم تقدير يمكن أن يحصل عليه، مضيفًا: «ده اللي هو أنا خلاص، أنا إيه، مش عايز أي حاجة تاني، هقفل الباب تمام، آه، هقفل الباب وخلاص، وهبطل بقى»، في إشارة إلى قيمة هذا التقدير بالنسبة له وتأثيره الكبير عليه.
وأضاف أن اللقاء شهد اقتراحًا بتغيير اسم الفرقة، بعدما التقى أمير وعبده بصديقهما الصحفي حمادة حسين، الذي اقترح عليهما الاستعانة بمطرب ثالث، قائلًا لهما: «إنتوا محتاجين مطرب ثالث».
وأوضح بحر أن فكرة تغيير اسم الفرقة طُرحت خلال الجلسة نفسها، ومنها ظهر اسم «بلاك تيما»، موضحًا أن حمادة حسين هو صاحب اقتراح الاسم.
وأشار إلى أن اختيار «بلاك تيما» جاء في ظل انتشار موسيقى «البلاك» خلال عامي 2002 و2003، موضحًا أن المقصود كان موسيقى الهيب هوب والـR&B، وليس كلمة «بلاك» بمعنى السُمرة، لافتًا إلى أن الفريق أراد أن يقدم موسيقى تحمل تيمة خاصة تجمع بين اللون النوبي والصعيدي والمصري.
