عاجل

رحيل مفاجئ يوجع أصدقاء العقيد محمد يحيى.. «إلى لقاء قريب يا أجدع أخ»

العقيد محمد يحيى
العقيد محمد يحيى

حالة من الحزن والصدمة سيطرت على أصدقاء ومعارف العقيد محمد يحيى جاد، أمين رئاسة الجمهورية، عقب رحيله، حيث حرص عدد من المقربين منه على نعيه بكلمات مؤثرة، مستعيدين مواقف جمعتهم به وذكريات تركت أثرا طيبا في نفوسهم.

وقالت آية عطية إنها لا تزال غير مستوعبة خبر رحيله، خاصة أنها كانت قد تحدثت معه قبل وفاته للاطمئنان على نجله يحيى، الذي كان يستعد لمعرفة نتيجة امتحانات الثانوية العامة.

واستعادت آية جانبا من ذكرياتها مع الراحل، قائلة إنه كان من أوائل الأشخاص الذين عملت معهم في الرئاسة، وإنه كان في بداية عملهما يمازحها بسبب انخفاض صوتها، قبل أن يتحول الأمر إلى ذكرى طريفة بينهما، حتى أصبح يناديها باسم «Aya الـlocal»، وهو الاسم الذي ظل مسجلا به عنده.

وأشارت إلى أن علاقتهما امتدت بالكثير من المواقف والذكريات، لافتة إلى أنه في كل مرة كان أحدهما يسافر إلى مكة، كان يحرص على إرسال دعوة للآخر، قبل أن تختتم نعيها برسالة مؤثرة: «أجدع أخ وصديق.. ربنا يرحمك ويغفرلك ويرزقك الفردوس الأعلى ويصبر شيرين والولاد ويصبرنا على فراقك.. إلى لقاء قريب يا يحيى».

كما نعاه العقيد أحمد شعبان، مستعيدا فترة زمالته وتعاملاته معه، مؤكدا أنه لم يرَ منه إلا «بشاشة الوجه، ونقاء السريرة، وطيب الخُلق، وجدعنة الرجال».

ووصفه بأنه من الأشخاص الذين يتركون أثرا هادئا وجميلًا في نفوس من حولهم، ويصنعون لأنفسهم مكانا في القلوب بحسن المعاملة وصدق المودة، قائلًا إن رحيله أعاد إلى الأذهان حقيقة الموت الذي يأتي دون موعد وينتزع الأحباب والرفاق.

واختتم أحمد شعبان نعيه بالدعاء للراحل، قائلا: «رحم الله محمد يحيى.. رحم الله بشاشة وجهه، ونقاء قلبه، وسيرته الطيبة بين زملائه ومحبيه»، مقدمًا خالص العزاء لأسرته وزملائه ورفاقه وكل من عرفه وأحبه.

ومن جانبه، كتب أحمد شوكت ناعيا الراحل: «هكذا هو الموت يأتي دائما ليخطف الأنقياء والمحترمين والمخلصين دون موعد»، مؤكدا أن العقيد محمد يحيى رحل تاركا خلفه «بياض القلب وبشاشة الوجه وسيرة عطرة لا تُنسى من طيب الخُلق ومواقف الرجال».

كما دعا له بالرحمة والمغفرة وأن يجعل الله قبره روضة من رياض الجنة، وأعلن أن صلاة الجنازة عليه ستكون من مسجد الرحمن الرحيم «توشيبا العربي» بصلاح سالم.

بدوره، عبّر أحمد سيف الدين عن حزنه الشديد، ونعى الراحل باعتباره «أخت وصديقا وحبيبا» غاليا على قلبه، مؤكدًا أنه كان «ونعم الأخ والمعين»، وأنه ترك أثرا لا يمحى، وستظل مواقفه وطيبته وذكرياته الجميلة حاضرة في القلوب.

وأضاف في رسالته: «يعلم الله أني كنت أحبك بقدر ما كنت بشوشا وطيب القلب»، داعيًا الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.

وتجمع كلمات أصدقاء ومعارف العقيد محمد يحيى جاد على صورة واحدة للراحل؛ رجل بشوش، طيب القلب، حسن الخُلق، ترك ذكريات ومواقف طيبة في نفوس كل من تعامل معه، قبل أن يرحل فجأة تاركًا خلفه أسرة وأصدقاء وزملاء يحملون له الكثير من المحبة والامتنان.

رحم الله العقيد محمد يحيى جاد، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وأعلن والد العقيد شرطة محمد يحيى جاد وفاة نجله الوحيد إثر تعرضه للموت المفاجئ أثناء وجوده في سريره، معربًا عن رضاه بقضاء الله وقدره، ومقدمًا كلمات مؤثرة في نعي نجله.

وقال والد الفقيد في منشور على موقع “ الفيس بوك": «إنا لله وإنا إليه راجعون، هذه مشيئة الله، وما يغلاش على اللي خلقه عز وجل»، معلنًا وفاة نجله الوحيد العقيد شرطة محمد يحيى جاد، وانتقاله إلى رحمة الله تعالى.

وأوضح والد الراحل أن صلاة الجنازة ستقام عقب صلاة الظهر في جامع توشيبا العربي بصلاح سالم، داعيًا الأهل والأصدقاء إلى المشاركة في تشييع جثمان نجله.

كما أعلن أن مراسم العزاء ستقام يوم الاثنين 17 أغسطس 2026، بمسجد الشرطة بصلاح سالم، في قاعة السلام، عقب صلاة المغرب.

تم نسخ الرابط