رفاهية فائقة وحماية من الهجمات الكيميائية.. جولة داخل ليموزين نتنياهو الجديدة
أثار ظهور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو داخل سيارة ليموزين جديدة ومصفحة خلال جولة حكومية هذا الأسبوع موجة من التساؤلات بشأن مواصفات المركبة التي بدا خلالها مبتسمًا وواثقًا، قبل أن تكشف صحيفة «يديعوت أحرونوت» تفاصيل السيارة وتكلفتها.
وذكرت الصحيفة أن السيارة التي استخدمها نتنياهو تنتمي إلى طراز «أودي A8 Security»، وهي واحدة من ثماني سيارات ليموزين جديدة جرى تخصيصها لمكتب رئيس الوزراء وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لاستخدامها في نقل كبار المسؤولين والشخصيات التي تحتاج إلى إجراءات أمنية مشددة.

وبحسب التقرير، دخلت السيارات الخدمة بالفعل، وتبلغ تكلفة السيارة الواحدة ما لا يقل عن 3 ملايين شيكل، أي ما يعادل نحو 1.2 مليون دولار، ما يجعل المشروع واحدًا من أكبر الاستثمارات الحكومية في مجال نقل الشخصيات الرسمية.
4 سيارات مخصصة لنتنياهو
وكشفت مصادر للصحيفة أن أربع سيارات خُصصت لمكتب رئيس الوزراء لنقل نتنياهو، بينما جرى تخصيص سيارتين لمقر إقامة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، في حين وُضعت سيارتان إضافيتان تحت تصرف جهاز الشاباك لاستخدامهما في نقل الشخصيات المهمة وفقًا للاحتياجات الأمنية.
وجاء تحديث أسطول السيارات الحكومية بعد تأجيل استبدال المركبات السابقة التي دخلت الخدمة عام 2018، وذلك بسبب تداعيات جائحة كورونا والحرب.
وأوضحت الجهات المسؤولة عن إدارة المركبات الحكومية أن سيارات الليموزين المصفحة تحتاج عادة إلى الاستبدال كل أربع سنوات، بسبب الأوزان الكبيرة الناتجة عن أنظمة التدريع، والتي تؤدي إلى ارتفاع معدلات التآكل وزيادة أعمال الصيانة.
تدريع لمواجهة التهديدات الجديدة
ووفقًا للتقرير، زُودت السيارات الجديدة بحزمة حماية خاصة طُورت بالتعاون مع جهاز الشاباك، لتتلاءم مع ما تصفه المؤسسات الأمنية الإسرائيلية بالتهديدات المستجدة.
وتشمل التجهيزات الأمنية نظامًا لترشيح الغازات السامة، إلى جانب منظومة اتصالات متطورة تتيح للركاب البقاء في عزلة كاملة داخل السيارة عند الضرورة.
كما صُممت المركبات لتحمل نيران الأسلحة الخفيفة والانفجارات الجانبية، مع تزويدها بأنظمة تدريع خاصة جرى تطويرها وفقًا للمتطلبات الأمنية الإسرائيلية.
ورغم التركيز على الجانب الأمني، احتفظت السيارات بمستوى مرتفع من التجهيزات الفاخرة، إذ تضم مقاعد جلدية وثلاجة داخلية وتشطيبات خشبية.
وأشارت الصحيفة إلى أن ممثلين عن إدارة المركبات الحكومية وجهاز الشاباك يشرفون على عمليات التعديل والتجهيز التي تُنفذ داخل مصانع شركة «أودي» في ألمانيا، مضيفة أن التدريع المكثف أدى إلى تقليص المساحات الداخلية مقارنة بالنسخ المدنية التقليدية من السيارة نفسها.



