خبير: تقليل متطلبات الأدوات المدرسية يحد من إهدار الموارد
قالت الدكتورة منال خيري أستاذ مناهج الاقتصاد بجامعة حلوان سابقا، إن شراء المستلزمات المدرسية يجب أن يراعي اختلاف ميزانيات الأسر، مشيرة إلى أن المدارس تضم شرائح اجتماعية مختلفة، ما يستدعي الحد من المقارنات بين الأطفال بشأن أسعار الحقائب والأدوات المدرسية، والحفاظ على قدرة الأسرة على تلبية احتياجات أبنائها في حدود إمكانياتها.
متطلبات المدارس قد تتضمن مبالغة في الكميات المطلوبة
وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة قناة اكسترا نيوز، أن بعض متطلبات المدارس قد تتضمن مبالغة في الكميات المطلوبة، مستشهدة بطلب شراء كراسات كبيرة الحجم رغم عدم الحاجة إلى استخدامها بالكامل، داعية إلى البدء بكميات مناسبة وفق الاحتياج، ثم شراء المزيد عند نفادها، بما يسهم في الحد من إهدار الموارد.
التوسع في البدائل والتصنيع المحلي
وأضافت أن توفير الأدوات المدرسية داخل المدارس أو من خلال وزارة التربية والتعليم يمكن أن يمثل أحد الحلول لتيسير حصول الطلاب عليها، إلى جانب التوسع في البدائل والتصنيع المحلي بدلا من الاعتماد على المنتجات المستوردة، مؤكدة أهمية البحث عن حلول تقلل التكلفة وتدعم الاستخدام الرشيد للموارد.
تنمية قيم الحفاظ على الموارد لدى الأطفال
وأكدت أهمية تنمية قيم الحفاظ على الموارد لدى الأطفال منذ الصغر، ومنها إعادة استخدام الأدوات التي لا تزال صالحة أو إعطاؤها لزملائهم بعد الانتهاء من استخدامها، موضحة أن هذه السلوكيات والقيم التي يكتسبها الطفل في الصغر تستمر معه وتؤثر في شخصيته مستقبلا.
وفي هذا الصدد، تستعد المدارس بمختلف المحافظات لانطلاق العام الدراسي الجديد، والمقرر أن تبدأ الدراسة فيه يوم 12 سبتمبر، بالتزامن مع تكثيف المديريات والإدارات التعليمية أعمال التجهيز والصيانة داخل المدارس، في إطار الاستعداد لاستقبال الطلاب والمعلمين مع بداية الدراسة، والتأكد من توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة.
وتعمل الجهات التعليمية خلال الفترة الحالية على الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والتجهيز قبل الموعد المحدد لبدء الدراسة، مع التأكيد على ضرورة مراجعة حالة المنشآت التعليمية والتأكد من جاهزيتها من مختلف الجوانب، بما يسهم في توفير أجواء مستقرة مع عودة الطلاب إلى الفصول.
وتشمل الاستعدادات متابعة الحالة الإنشائية للمدارس، إلى جانب الجوانب الفنية والخدمية، بما يضمن عدم وجود أي مشكلات يمكن أن تؤثر على سلامة الطلاب أو انتظام العملية التعليمية. كما تتضمن أعمال التجهيز مراجعة المرافق والخدمات الأساسية داخل المدارس، والتأكد من استعدادها للعمل مع بداية العام الدراسي.



