بعد زيارة بوتين للجزر المتنازع عليها.. هل تشدد اليابان عقوباتها على روسيا؟
تدرس اليابان إمكانية تشديد العقوبات المفروضة على روسيا، ردًا على زيارة الرئيس فلاديمير بوتين للجزر المتنازع عليها، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر بين موسكو وطوكيو.
وتأتي الخطوة في وقت تعاني فيه العلاقات الروسية اليابانية من توتر على خلفية الحرب في أوكرانيا، بعدما انضمت طوكيو إلى العقوبات المفروضة على موسكو منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.
وفرضت اليابان قيودًا على تصدير التكنولوجيا ذات الاستخدامات العسكرية إلى روسيا، كما قدمت دعمًا ماليًا لأوكرانيا، بينما ردت موسكو بإدراج اليابان ضمن قائمة الدول التي تعتبرها «غير صديقة».
وترى الحكومة اليابانية أن زيارة بوتين للجزر تمثل تطورًا يزيد من صعوبة تحسين العلاقات بين البلدين، وحذرت من تداعياتها على فرص استعادة العلاقات الثنائية خلال المدى المتوسط والطويل.
وأكدت رئيس الوزراء الياباني أن على الجانب الروسي إدراك خطورة الخطوة وتداعياتها.
وتعود قضية الجزر إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، ولا تزال واحدة من أبرز نقاط الخلاف بين البلدين، إذ لم يتمكن الطرفان من توقيع معاهدة سلام رسمية تنهي حالة العداء بينهما رغم إنهاء حالة الحرب رسميًا عام 1956.
وتشير التطورات الأخيرة إلى إمكانية انتقال الخلاف حول الجزر من ملف تاريخي وسيادي إلى مسار جديد من الإجراءات السياسية والاقتصادية، في ظل استمرار التوتر بين موسكو وطوكيو.



