عاجل

ابراهيموفيتش يشن هجومًا حادًا على أندية الدوري الإنجليزي بسبب باركولا ومباي

زلاتان ابراهيموفيتش
زلاتان ابراهيموفيتش

علق نجم كرة القدم العالمية السابق زلاتان إبراهيموفيتش على انتقال الثنائي برادلي باركولا ومباي المحتمل إلى ليفربول مقابل ما يقارب 200 مليون يورو.

وقال زلاتان:"الدوري الإنجليزي الممتاز ضخّم سوق الانتقالات، والآن ندفع الثمن."

وتابع"طلب باريس سان جيرمان ما يقارب 200 مليون مقابل باركولا ومباي معًا ليس جنونًا.

وأضاف نجم المنتخب السويدي السابق"هذا هو السوق الذي صنعتموه.،إليوت أندرسون يُباع بـ 135 مليونًا،ومورغان روجرز بما يقارب 140 مليونًا. 

وزاد نجم البي اس جي "الأندية الإنجليزية تُنفق مبالغ طائلة على لاعبين لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا، ولم يحملوا منتخباتهم في كأس العالم، ولم يُحدثوا الفارق في أهم المباريات

وأكمل " ينظرون إلى باركولا - الفائز بدوري أبطال أوروبا مرتين، واللاعب الدولي الفرنسي، والذي أثبت جدارته على أعلى المستويات - وفجأة يصبح 170 مليونًا مبلغًا "مبالغًا فيه"؟ يا للعجب!

واستكمل"باركولا ليس مجرد لاعب من الدوري الإنجليزي الممتاز تُروّج له سكاي سبورتس، إنه لاعب كرة قدم حقيقي حائز على ألقاب أوروبية، مباي شاب طموح، ولديه إمكانات هائلة تدفع الأندية مبالغ طائلة لضمه لاحقًا عندما يفوت الأوان.

وتطرق :"مبلغ يقارب 200 مليون معًا مرتفع، نعم. مرتفع بعض الشيء. لكن هل هو مبالغ فيه؟ 
كلا، ليس في ظل تضخم الدوري الإنجليزي الممتاز وتدميره لسوق الانتقالات بإنفاقه المفرط.

واسترسل"أنا أعرف القيمة، لقد كنتُ  أغلى لاعب، صانع الفارق، من أثرى الأندية بمجرد وجوده،باريس سان جيرمان ليسوا أغبياء؟لقد بنوا آلة فائزة، يعرفون قيمة لاعبيهم في هذا السوق.

وتابع"إذا أراد ليفربول كليهما، فليتوقفوا عن التذمر وليدفعوا،أو ليجلسوا كرجال ويتفاوضوا على مبلغ معقول يحترم السعر المطلوب، لا يحق لكم التذمر من الفاتورة بعد أن طلبتم أغلى قائمة طعام على الطاولة لسنوات.

أنفق الدوري الإنجليزي الممتاز ببذخ، والآن يتظاهرون بالصدمة عندما يطلب فريق آخر أموالاً طائلة مقابل جودة حقيقية.

واختتم"ليس هذا جشعاً من باريس سان جيرمان، بل هو السوق الذي يلحق بالركب بعد الفوضى التي أحدثتها الأندية الإنجليزية. إذا أراد ليفربول باركولا ومباي، فعليهم دفع ما يطلبه السوق أو تركهما في باريس، ببساطة. الأسود لا تتفاوض بالعواطف،يأخذون ما هو حقهم،أو يدفعون الثمن.

تم نسخ الرابط