«أنا عبدك الضعيف».. رسالة مؤثرة من عمرو الليثي حول مواجهته للظلم
أكد الإعلامي عمرو الليثي خلال برنامجه «إنسان تاني» أنه يلجأ إلى الله بالدعاء كلما تعرض للظلم، قائلا: «أي إنسان بيظلمني، بتوجه بالدعاء إلى الله وأقوله: يا رب فلان ظلمني وأنا تعبان ومخنوق من الظلم».
وأضاف عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: «الله سبحانه وتعالى لا يغلق بابه في وجه الإنسان، ويستمع إلى دعائه ويسمعني بدون أن يقاطعني، ويفهمني بدون أن أشرح، ويجبر بخاطري بدون أن أطلب».
وتابع: «عمري ما دعيت على حد إنه يتأذي، ممكن اللي ظلمني وخذلني ربنا يحسبلي حقي أضعاف مضاعفة».
واستشهد بقول الله تعالى: «ادعوني أستجب لكم»، قائلا: «أناجي الله وأناديه: يا رب أنا عبدك الضعيف.. وكل ما أدعي قلبي يرتاح فورا، وربنا يجبرني وياخدلي حقي»، مشيرا إلى أن الدعاء يكون «من قلبك إلى أبواب السماء بدون وسيط أو أي مخلوق».
واختتم الليثي حديثه مؤكدا: «ربنا فور دعائك واستجابته لك بيرجعلك حقك وأنت واقف ثابت بدون ما تظلم، لأن ربنا عادل وبيدي كل ذي حق حقه.. وعدل ربنا بينزل في الوقت الصح، بيكسر الظالم وبينصر المظلوم».
ويأتي برنامج «إنسان تاني» في إطار حرص عمرو الليثي على تقديم محتوى إنساني واجتماعي هادف، حيث يعرض قصص ملهمة ونماذج ناجحة من المجتمع لأشخاص واجهوا تحديات صعبة وقرروا بدء حياة جديدة.
وفي سياق سابق، أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، خلال حلقة جديدة من برنامجه «إنسان تاني»، أن هناك أشخاصا تقدم بهم العمر وهم ما زالوا في عز شبابهم، بعدما كانوا يملأون الدنيا ضحكا ومرحا، لكن الضغوط والمسؤوليات والهموم غيرت ملامحهم وأطفأت بداخلهم الكثير من الحيوية.
الهموم أحيانا لا تكون فوق الكتفين فقط
وقال الليثي إن الهموم أحيانا لا تكون فقط فوق الكتفين، لكنها تسكن العقل، وتظهر في الظهر الذي انحنى، واليد التي تشققت رغم أنها كانت بالأمس في بداية حياتها.
وأضاف: «لو لقيت أي إنسان اتغير فجأة، ما تستعجلش في الحكم عليه، يمكن الأيام حملته فوق طاقته، وهو لسه بيعافر علشان يقف على رجله»، واختتم الليثي رسالته قائلا: «بلاش نكون إحنا والدنيا عليهم، ولو الأيام صعبة خلينا إحنا حنينين عليهم».
وتأتي هذه الحلقة ضمن سلسلة الحلقات الإنسانية التي يقدمها برنامج «إنسان تاني»، حيث يحرص عمرو الليثي من خلالها على تقديم رسائل اجتماعية وإنسانية تعزز قيم الوفاء والامتنان، وتسلط الضوء على قصص وتجارب إنسانية مؤثرة ودور الأسرة في بناء القيم داخل المجتمع.



