عاجل

بعد مقتل 265 شخصًا.. كولومبيا تعلن الطوارئ الاقتصادية لمواجهة تداعيات الزلزال

زلزال كولومبيا المدمر
زلزال كولومبيا المدمر

أعلن رئيس كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا، فرض حالة الطوارئ الاقتصادية لمواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، مؤكدًا إطلاق صندوق لجمع التبرعات لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.

صندوق للتبرعات لدعم جهود التعافي

وقال دي لا إسبريلا، خلال مؤتمر صحفي، إن تسريع عملية تعافي المناطق المتضررة أصبح أمرًا ضروريًا، معلنًا اتخاذ قرار بفرض حالة الطوارئ في القطاع الاقتصادي للتعامل مع تداعيات الكارثة.

وأوضح أن السلطات تعتزم إنشاء صندوق مخصص لجمع التبرعات، بما في ذلك المساهمات القادمة من الخارج، لتمويل إعادة تأهيل المستشفيات والمدارس والمباني والطرق والمطارات التي لحقت بها أضرار جراء الزلزال.

وأضاف أن الإجراءات الطارئة ستشمل أيضًا تدابير لإنعاش الاقتصاد، من خلال تحفيز الاستثمارات، وتذليل العقبات أمام تنفيذ المشروعات، وخلق فرص عمل جديدة في المناطق الأكثر تضررًا.

دعم المشروعات الصغيرة في المناطق المنكوبة

وأشار الرئيس الكولومبي إلى أن الحكومة ستقدم كذلك مساعدات مباشرة للسكان المتضررين، إلى جانب دعم المشروعات الصغيرة المتضررة من تداعيات الزلزال.

وكان زلزال بقوة 7.4 درجة قد ضرب، في 10 أغسطس الجاري، مناطق بالقرب من مدينة سان خوسيه ديل بالمار في إقليم تشوكو غربي كولومبيا، فيما أفادت أحدث بيانات السلطات بمقتل ما لا يقل عن 265 شخصًا جراء الكارثة.

تم نسخ الرابط