«الفلكلور المصري حير الـAI».. عمر طاهر يكشف كواليس تجربة طريفة مع ai
في تجربة طريفة تكشف حدود فهم الذكاء الاصطناعي للعامية المصرية، حاول السيناريست والكاتب عمر طاهر استخدام أدوات توليد الصور لصناعة شخصية خيالية مستوحاة بالكامل من مفردات وتعبيرات مصرية دارجة، لكن التجربة انتهت إلى نتيجة لافتة: الذكاء الاصطناعي رفض تنفيذ الطلب مرارًا، بعدما اعتبر الوصف قريبًا من المحتوى العنيف أو المؤذي.
وقال عبر منشور على موقع “ الفيس بوك":" أن الفكرة لم يكن لشخص حقيقي، وإنما لشخصية ساخرة مكونة من تعبيرات شعبية متداولة، جاءت في صورة مبالغات لغوية متتالية: إنسان «وشه مكشوف»، عينه اليمنى «مفنجلة»، والشمال «يتدب فيها رصاصة»، و«رامي ودانه» و«حاطط مناخيره في كل حاجة»، بينما «لسانه قدامه مترين».
واستكمل الوصف برقبة «قد السمسمة»، وأسنان بينها «ناب أزرق»، ويد «طايلة» وأخرى «طارشة»، وقدم «نحس» وكرش واسع، وصولًا إلى شخص «لاوي دراعه» لكنه «قايد صوابعه العشرة شمع».
مشيرًا إلى أن هذه التركيبة، التي تقوم أساسًا على اللعب بالمجاز الشعبي والتعبيرات الاصطلاحية المصرية، لم تُقرأ من جانب نظام توليد الصور باعتبارها نكتة أو فلكلورًا لغويًا، وإنما بدت له أقرب إلى وصف لإصابات وتشوهات وأفعال عنيفة.
وبحسب التجربة التي نقلها ، تكرر الرفض مع الرسالة نفسها تقريبًا: «We’re so sorry, but the prompt may violate our content policies.»
وعندما حاول الاستفسار عن سبب الرفض، جاء التفسير أكثر وضوحًا؛ إذ أوضح النظام أن الوصف الأصلي اعتُبر قريبًا من محتوى عنيف أو مؤذ بدرجة قد تستدعي المنع، حتى وإن كانت النية فنية وخيالية وكوميدية.
قائلًا إن هذه التعبيرات جزء من الفلكلور المصري، غير أن الذكاء الاصطناعي لم يتراجع، ورد بأن كون التعبيرات فلكلورًا مصريًا لا يعني بالضرورة أن نظام توليد الصور سيفهمها تلقائيًا بهذه الطريقة.